الرخيص والأرخص والأرخص على الإطلاق

الأحقاف نيوز / خاص
كتب / عدنان باوزير

أولاً طبعاً يستحيل فعلياً عمل (مفاضلة) بين الرخاص، الأمر يتطلب أن تكون لديك قائمة محدثة بأسعار الصرف، وآلة حاسبة واجراء معادلات رياضية كثيرة، لأنه لا يوجد غير أما عزيز أو رخيص، ولا فرق بين رخيص وآخر لكننا سنحاول.
لا أحد يستطيع أن يزايد مثلاً على عمالة النظام الأردني لأمريكا والغرب عموماً، هذا أمر مؤكد لا يحتاج الى أي تأكيد، وتترجمه كل يوم على الواقع مواقف وتصريحات الملك (أبدول الله بن الحسين)، ومع ذلك لن تجد أعلام أمريكا أو بريطانيا مثلاً مرفوعة على أعمدة النور في شوارع عمان أو العقبة أو أربد، كما ترى كل يوم في شوارع مدنا في الجنوب المحتل اعلام السعودية والإمارات على أعمدة الكهرباء مع أنه ما فيش عندنا كهرباء!
ولا أحد أيضاً يستطيع أن يزايد على عمالة جماعة (14 آذار) في لبنان مثلاً وعدائهم للمقاومة، هل يوجد لدى أحد ذرة شك في عمالة (سمير يع يع) مثلاً ؟؟ حتى هو لا يستطيع أن ينفي هذا بل يقر به ويفاخر، ومع ذلك هل شاهد أحدكم زوجته (استريدا) وهي ترتدي سروال محزق بلون العلم الأمريكي وتنثر النجوم فوق التخوم ؟؟
لم نر للأمانة مثل هذا، وبالمناسبة (استريدا) أرجل من (سمورة) بمراحل.
مثلما نرى هكذا مناظر شاذة وخادشة لسرابيت (تحالف العدوان) في المحافظات (المحرحرة) .
هذا والغرب يغدق على الأردن ملايين الدولارات ثمناً لهذه العمالة، كما يجني (يع يع) ورفاقه أموالاً طائلة مقابل هذه الخدمات، بينما لا يجني جماعتنا المرتزقة من دولتي (التحالف) نظير عمالتهم المجانية غير الذل والهوان.
أنهم ببساطة يتنافسون في العمالة ويزايدون على بعضهم البعض، ويقدمون لهذا (التحالف) علاوة على (شرفهم) المهدور كل مقومات الوطن على طبق من ذهب، يهدونه الجزر والسواحل والموانئ والثروات وكل غالي ونفيس مقابل الفتات، الفتات المغمس بالذل والاستجداء والتوسل .
مرتزقة السعودية من الإصلاح والقومجية وبقية قشاش ما يسمى ب (الشرعية) ينعقون صبح مساء في كل المنابر العلنية والسرية بأن مرتزقة (الإمارات) غير مخلصين ويخونون السعودية.
ومرتزقة الإمارات يستميتون لتقديم أكبر الخدمات وأخطرها لأسيادهم لأثبات (وفائهم) ويشككون في ولاء مرتزقة السعودية من إخوان ولصوص (الشرعية) وغيرهم!
حتى أني أنفجرت أمس ضاحكاً لتغريدة لناشط (عفاشي) من خدم (طحنون) يطالب أولاً بتحرير مارب من اللصوص ! لا أختلف معه أنهم بالفعل لصوص وأنهم يسرقون الكحل من العيون، ولكن هذا الوصف تحديداً هو وصف حصري لوصف عصابة (علي بابا) في عهده، ووصف ورثته من (العفافشة) أنفسهم ، حيث يعرف الجميع أن السرقة هي خبزهم اليومي!
أما الأرخص على الإطلاق فهم أولئك من مطلقات ومحظيات (تحالف العدوان) الذين لفظهم حتى (التحالف) نفسه بعد أن مكنوه من البلد وأكتمل دور دياثتهم، هؤلاء الذين طُردوا كنفايات لعينة من صنعاء وعدن وحتى الرياض وأبو ظبي، ما زالوا يمارسون رخصهم ووضاعتهم من شارع الهرم بالقاهرة، ويطالبون ب (تحرير) عدن، و(تحرير) تعز وأخيراً (تحرير) صنعاء من سكانها !!
وهؤلاء هم الأرخص على الإطلاق

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com