مركزي عدن.. تآمر لن يؤدي الا الى موتهم !

الاحقاف نيوز / كلمة الاسبوع / خاص / ٦ يونيو ٢٠٢٤ م :

لم تسفر تهديداتُ [ بنك عدن ] إلا عن تهويلاتٍ مجنونة لنتائج (محسوبةٍ افتراضياً) للقرارات (العنترية) التي كما أجمع خبراءُ الاقتصاد [ المحليون ] ستكون بمثابةِ [ الضربة القاضية ] التي ستأتي على [ الحوثي ] وسيجثو بعدَها تحت أقدام المرتزقة ويعلن استسلامَه الزؤام !!.

ولكنها انتهت (في ليفة) كما يقول الحضارم.. فهل أسفرت تلك التهديداتُ عن شيءٍ غيرَ تأجيل المرتبات ؟ لأنها عادةُ عنتريات الأدوات تؤدي دائماً إلى نتائجَ بعيدةٍ تماماً عن محكات التحدِّي ؛ كما يُتَوَقَّع لإجرءات [ المعبقي ] أن تعطي نتائج بعيدةٍ تماماً عما يُتَوَقَّع لها.. كأن تتوقعَ سقوطَ الحوثيين فتسقط في تعز ( خرابة) ، أو تقوم ثورة على الغلاء فيخمد بركانٌ ثائرٌ في اندونيسيا.. او يؤذن مؤذنٌ بان العملةَ تتعافى فيتعافى حمارٌ في ساقيةٍ بعيدةٍ من كسرٍ في رجله.. وهكذا؛ تذهب النتائجُ الى جزئياتٍ بعيدةٍ عن قلبِ المحك، وتنتهي قضيةُ الوطن الى اصغرَ من زقاقٍ حقيرٍ في مدينةٍ ميتةٍ في عيونِ اهلِها.. او هكذا يحسبون..

يذهبون الى القشور، ويرهنون في سعيِهم كلَّ المظاهر البانورامية التي توفر لهم ( بروباجندا) مذهلة تقترب من الحقيقة ولكن لا تدانيها بصلة، فقد ذهبوا الى استحضار اسطورةِ الراشد ( بن همام) لاستخراج كلمةٍ منه في اخلاقية مذهبِهم، فلم يزد عن انكفائه الا صمتاً وصوماً حصيفاً عن الكلام.. لانه يفهم ان ( الشرعية) كائنّ اجوفُ عن الفعل، وانه مظهرٌ ميتٌ من القيَم ومُنعَدِم المُثُل ، وان كفيلتَه ( السعودية) نجحت في إفراغه من مضامين النضال والثورة ولم تترك في تجويفاته غير صدىً من حقارتهم وكثيرٍ من تفاهة افكارهم.

لن يفعل ( مركزي عدن) غير ان يتحفظَ على مرتبات المساكين من موظفي ( المناطق التي يدعونها محررة) وسيدفع الى تجويعهم اكثرَ مما فيه من جوع، وستنهار العملةُ انهيارات فوق سقطاتِها المريعة التي انتعشت بها جيوبُ القادة في معسكرات المرتزقة ورجالات السياسة الذين شربوا من الحرب انخابإ مترعةً من العمالة والارتزاق على اقوات الشعب.. ولن يستفيد من هذه العنتريات الا الاقربون من دوائر القرار المترفون في فنادق عاصمة مليكهم.. ولن يبقَ من فتاتهم الا قروشٌ لمن يرتضيها سحتاً من نعمةٍ ملعونة.

ان ابلغَ ردٍّ على المتفيقهون ممن يدعون لانفسهم بالدراية على الاقتصاديات المخروبة في جناح الشرعية من الوطن المنكوب بهؤلاء العملاء هو الانتظار للنتائج، لان الصفعات لن تأتيهم من الاعداء بل ستأتيهم من ( الشرعية نفسها) من واقع انها _ أي الشرعية _ تلك المجموعة التي يناقض مصالحَها الانتصارُ في قضاياهم، فانكى انواع الفضيحة هي تلك التي تأتي عندما يُعلَن انتهاءَ الحرب في اليمن.. عندها لن تكون مصائرُهم أشرفَ من الرمي في الزنازين أو النفي في الأمصار تتلقفهم بعيداً عما اقترفوه في حق هذا الوطن.

سننتظر النتائج لكي تصفع الايامُ اصداغَهم بحجم عمالتهم وتآمرهم على أهلهم.. ولات حينَ مَندَمٍ.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com