لماذا تلقي أمريكا بكل ثقلها لإنقاذ “ايزنهاور” في البحر الأحمر

الأحقاف نيوز / متابعات

تلقي الولايات المتحدة بكل ثقلها في محاولة لإبقاء اسطولها البحري المعروف بـ”القوة الضاربة” بعيدا عن الأضواء في ظل استمرار الهجمات عليه، لكن رغم الهالة الإعلامية التي تضفيها الولايات المتحدة حول ما يدور بدأ العديد من المراقبين يشككون بالرواية الامريكية والتي اثبتت اليمن زيفها، فكيف ينظر حاليا للمعركة الجديدة؟

وفقا لخبراء لا يمكن للولايات المتحدة الاعتراف باستهداف ايزنهاور باي ثمن، فهي وفق ما ترى ، منى صفوان، ليست مجرد قطع حربية بحرية بل تعكس الهيبة الامريكية والقوة الرادعة حول العالم.

صفوان ترى بأنه بمجرد “الفكرة” بضرب ايزنهاور بدون إصابات وتدمير حتى لن تتحمله أمريكا.

وخلافا لصفوان، يرى اخرون بأن النفي الأمريكي المتكرر عن استهداف الاسطول “ايزنهاور” يعكس تأكيد على تعرض “ايزنهاور” لهجوم، فهي بحسب هؤلاء جزء من مجموعة اساطيل لم تنفي أمريكا تعرض سفن تلك المجموعات لهجمات جوية وصاروخي بما في ذلك ايزنهاور التي سبق لها وان سحبتها للصيانة واعادتها مجددا إلى البحر الأحمر.

تمثل “ايزنهاور” رمز للقوة الامريكية حول العالم ا كما حاولت واشنطن لعقود تسويق وهمها ، ومجرد خدشها فقط يغرق الهيبة الامريكية اوما تبقى منها في أعماق البحار والمحيطات ويعيد رسم خارطة النفوذ الإقليمي والدولي بعيدا عن سيطرة القطب الواحد بقيادة أمريكا وهو ما تتحاشاه أمريكا ولو اضطرت لصنع “ايزنهاور ” بديلة للسابقة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com