ما يزال مستنقع اليمن يغري الحمقى بتكرار تجريب الغرق

الأحقاف نيوز / خاص
كتب / عدنان باوزير

سأبدأ مقتبسا : (سارت تستقضي لبوها ضوت حبلى) ألا يذكركم هذا المثل أو المقولة الشعبية الفلكلورية بقصة أمريكا وبريطانيا اللتان جاءتا الى بحار المنطقة لتدافعا عن إسرائيل وتنتقما لها من أنصار الله فوقع بهن ما وقع بربيبتهن إسرائيل !
لتوفير الإعادة ولتجنب التكرار يُطرح دائماً السؤال الكبير :
هل استطاعتا وقف الهجمات على السفن الإسرائيلية وكسر طوق الأنصار ؟؟
الجواب قطعاً لا.
على العكس تماماً، فالهجمات ما زالت متواصل وفي تصاعد مستمر، وكل ما حصل هو أن الهجمات التي كانت مقتصرة على سفن الكيان أو تلك المرتبطة به، قد توسعت مروحة أهدافها وصارت تشمل الى جانب سفن الكيان اللقيط، سفن الأنجلوسكسون في العالمين القديم والحديث، وأتسع نطاقها الجغرافي وميدانها العملياتي، وبعد أن كانت لا تتعدى البحر الأحمر قبل مجي تحالف (المنتقمة الحُبلى)، أصبح الآن ونحن في المرحلة الرابعة من التصعيد، يشمل أغلب بحار العالم القديم الرئيسية (البحر الأحمر، باب المندب، خليج عدن، البحر العربي، المحيط الهندي، والآن شمل بحر (الروم) البحر الأبيض المتوسط !!
وأرحبي يا جنازة فوق الأموات.
لقد انتفخت بطن تحالف (حارس الازدهار) وحبلت المنتقمة بفضيحتها، وها هي طائرات ال إم كيو ناين فخر التكنولوجيا الأمريكية تتساقط في سماء اليمن كل يوم كالفراش، وبالعودة الى العنوان أعلاه فهناك قاعدة فقهية تقول : الولد للفراش، وللعاهر الحجر نعم للعاهر الحجر !!
لقد أثبتت الأحداث أن ال (سي آي آيه) هو عقل أمريكا وجهاز استشعارها، على الأرض ومن الجو ومن غير مكان، أما وقد فقئت أعينها في اليمن، فقد أصبحت أمريكا في اليمن عمياء، أو على أقل تقدير عوراء، والأعور إن رمى لا يصيب !!
أما السؤال المحيّر والمعجز فأطرحه بين ايديكم بدون إجابة لأني لا أملكها بصراحة، أو أملكها ولكن العالم المادي المتوحش لا يعترف بالغيبيات، وأنا لا أمتلك غير جواب رباني، لأن المسألة ليس لها تفسير آخر، ليجيب عن : كيف يستطيع هؤلاء القوم وبإمكانياتهم المتواضعة اجتراح المعجزات هذه؟ كيف يستطيعوا أن يحاربوا على عشرات الجبهات الصعبة، الداخلية والخارجية، والتي أنضاف مؤخراً اليها جبهات عالمية مع أكبر قوى الطاغوت والتسلط والهيمنة على وجه هذا الكوكب؟؟
ولا أعني هنا الجبهات الحربية فقط بل والاقتصادية والسياسية والأمنية والمالية والفكرية والإعلامية ..الخ ، جبهات الواحدة منها فقط كفيلة بإغراق أكبر حكومات العالم في أزمات قاتلة !!

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
المزيد..

هل جاءت القمة الافريقية الحالية في واشنطن رداً على قمة الرياض واعترافاً أمريكياً بخسارة العرب والخليج لمصلحة الصين وروسيا؟ ولماذا نتنبأ مسبقاً بفشل هذه الخطوة المتأخرة ونترحم على روح العقيد معمر القذافي..!

الأحقاف نيوز / متابعات أخيراً، وبعد إهمال استمر لعدة عقود، تذكرت الإدارة الأمريكية فجأة ان هناك قارة كبرى…
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com