رئيسي.. شهيدُ الامة!

الأحقاف نيوز / كلمة الاسبوع / خاص / ٢٣ مايو ٢٠٢٤ م :

(رئيسي) هوى واقفاً، ولم ينكسر اذ لامس الارضَ التي احتفت به يوماً رجلاً استثنائياً بحجم المرحلة، قادراً ان يتجاوزَ بها الصعابَ ويكون امثولةً للقدوة المرتجاة التي سعى اليها محتسباً قانعاً ومدركاً انها المجدُ والثواب..

ما كان الرئيس الشهيد /كما يجزع العرب الأنجاس من التسمية/ الا حالةً ثوريةً متجددةً منذ اندلاع الثورة الاسلامية في ايران عام ١٩٧٨م.. فظل يمثل اوارَها ويشتعل بمشاعل حقها الوضاء ويتماهى مع غضبها العارم كلما اعترضته في النوائب مشاهدُ الحق الاسلامي الضائع والاستكبار الطاغي على مقدرات الامة ومجاراة اعدائها ودعم المذابح المرتكبة على اجساد ابنائها..

كانت المروحية تهوي على الجبال كأنها روح المناضلين تعربد في السماوات منتشيةً بارصدة النضال المترعة بالرغبة الى الاستشهاد والبعث مع النبيين والشهداء والصالحين، وهم متجردين من الرصيد الدنيوي الى ذخر الرصائد اللدنية الخالدة بعد ان وعوا ان سامرَهم ينفض عن رحمة وسعيَهم يجزى بمواقعَ سرمدية من النعيم في الدنيا الآخرة التي سعوا إليها..

فاذا كان رئيسي اسقاطاً على حالة من الرؤساء والملوك ( العرب) فلن يكون بينهم الا إماماً للحق، عزيزإ عن اهدار حقوق الامة، وقوياً لا يقبل في الحق لومةَ لائمٍ او سطوةَ ظالمٍ او اسطولا من الطغاة يمخر عباب المياه المقدسة مهدداً ومعربداً..

انه حالةٌ من الوجد القومي اذ يموت منتصرإ، تظلله سحائبُ الملائكة في رحلة صعوده المتجددة الى الخلود الابدي، حيث يحمل المظلمةَ الاسلامية الخالدة الى عوالم السماء ليحكي لها قصصَ البطولة المقهورة وحكايات العمالة لإخوة النضال الذين يبايعون اليهود على اهدار الدم وتعزيز الشقاق في جسد الاسلام ويطلقون الايدي النجسة تنتهك حرمات المسلمين في الديار الاسلامية ليكون الدمُ الاسلامي ارخصَ من حفنةٍ من التراب وادنى من ان تمتدَ إليه يدٌ غيورة على حرمته بالنجدة والمؤازرة.

حسبهم الشامتون في المصيبة انهم مقتولون يوميا في كرامتهم، بينما رئيسي ورهطه مخلدون في نعائم الملكوت الكبير وقد ارتضوا العزة سبيلاً في كل مسالكهم الخيرة، وحيث كانوا راشدين في قيادتهم لامتهم يناهزون العدو في رد طغيه واستكباره؛ فيموتون كباراً شا مخي الرؤوس بينما يعيش الآخرون مطاطئي الرؤوس خنوعإ وذلةٕ وصَغَاراً..

وليس أدلَّ على عظمة ( الرئيس الشهيد) ورفقته الا تلك الكواكب العظيمة التي شيعت جثامينهم الى مثاويهم الاخيرة، بينما تظل صفوف الزعامات المهزومة ناقصةً الا من المخبرين والعسس والجواسيس وساءوا رفقةً وصُحبة..

ان رئيسي لم يكن ضحيةً بل كان فارساً ترجَّل صهوة مجده ليقول للواقع الاسلامي المكلوم بحكامه انه من يضحي من اجل مجد الامة لا يموت، وانما ينبعث دايما في كل محكات الجهاد المقدس نحو الانتصار على قوى البغي والفساد والعمالة.. وانه يصنع بشهادته خطوةً محسوبةً الى مساعي الامة لاسترداد الاقصى الشريف من ايدي الصهاينة..

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com