(لودر) .. (بالوعة) جديدة تُفتح هناك ، موجهة نحو الشمال !

الأحقاف نيوز / خاص
كتب / عدنان باوزير

لطالما كانت أبيّن وما زالت وسوف تظل بنادق للإيجار ما أستمرأ الأباينة ثقافة (شيء عيشة) المقيتة !
وقبل الولوج لابد أولاً من أن أنحني هنا أمام روح الفقيد (بن يحيى)، وأن أتقدم بعربون محبة وود لرفاقه (عطا) و(الحسني) وآخرين .
لقد دأبت أبين ومن وقت طويل بعد خسارة معاركها العبثية في الجنوب الى الهروب للشمال، وهذا أمر يُحسب لها ولا يعيبها البتة، ولكن ما يعيبها هو أن ترجم في كل مرة حجرة في البئر الي شبت منها!
منذ الراحل الكبير (هيثم) مروراً ب (عشال) وليس انتهاء بمنكوبي أحداث (ربيّع) ثم أكبر موسم هجرة نزوح عقب مجزرة يناير 1986 ، حيث أحسن (عفاش) وكعادته في حسن توظيف هذه النوعيات ورعاها وفرّخها حتى أنتجت امتداداتها (رجال) كالدنبوع الوضيع وما تدنبع عنه من سراويل قذرة تجدها مركومة الآن على جانبي أرصفة شارع الهرم!
كيفما كان الحال فلو لم تلِد هذه المثاوي غير (الأشتر) و(كميل) النخعيان لكفاها هذا فخرا !
ودائماً من أبيّن – ولا يعني هذا أن بقية مناطق الجنوب ليست ملائمة المناخ حالياً لإنتاج شتلا أنواع القذارات- ، ولكن لأبيّن في هذا المضمار خصوصيتها !
وليس حتى حيا الله مكان في أبيّن بل مديرية مختارة هذه المرة بعناية، – عناية جغرافية طبعاً- فقد اُختيرت مديرية (لودر) الملاصقة نزولاً ب (مكيراس) المحادة هي الأخرى للبيضاء .
واضح من موقع بؤرة تنظيم القاعدة الجديدة هذه (لودر) أن الأوامر قد صدرت من المخابرات المركزية الامريكية لفتح جبهة ذات طبيعة خاصة هنا، غير الجبهات الأخرى التي تتم حالياً عملية إعادة تنشيطها ، وواضح جداً نحو من هي موجهة، فلم سُلمت للتنظيم الإرهابي مديرية أخرى لأشتبه ربما على البعض دورها، ولكنها هنا واضحة جداً أنها لاستهداف استقرار الشمال الأنصاري الصامد!
المسألة برمتها تخريبية إرهابية محضة، ستضخ هذه البؤرة أفواج من المكحلين عبر محيطها الجغرافي الأعلى للتسلل الى الشمال وتنفيذ عمليات إرهابية وها هو أقصى ما يستطيعونه!
وما عاد هذا حتى مجرد تحليل بل وبدأت تصدر عن هذا التنظيم رسائل إرهابية لسكان صنعاء والشمال بضرورة الابتعاد عن مراكز ونقاط تفتيش (الأنصار) .
وعليه ولخطورة الوضع المتفجر في هذه المديرية ونظراً للطبيعة الدموية لهذا الطرف، ينبغي على الأنصار التحرك فوراً ووضع هذا الخطر الداهم على رأس قائمة أولوياتهم .
يوجد الكثير من أبناء هذه المنطقة الطيبون في صنعاء في الصف الوطني يجب التنسيق معهم وعليهم أن يتحملوا مسئولياتهم الوطنية، أو أهيلوا عليهم التراب والحجار وحسب، وأدفنوا غرفة التفتيش الغير صحية هذه قبل أن تتسرب منها مئات الصراصير الناسفة!
أما إذا نزلتم لهم درجة أسفل الى (لودر) ففي هذا نصر استراتيجي كاسح ، فبوضع مربض مدفعية واحد هناك تستطيع وبكل بساطة أن تغلق كل السهل الساحلي الضيق جداً والممتد من لودر الى ساحل البحر العربي، وبهكذا سوف تُقطع أوصال حكومة المرتزقة الساقطة ولن يستطيعوا إذا أرادوا الانتقال من عدن الى أي محافظة جنوبية أو شرقية أخرى، لن يجدوا بداً من ركوب البحر وهذا المراد إثباته !!
ليس وطنياً ولا أخلاقياً ولا سياسياً فحسب بل وأيضاً استراتيجياً وحتى براغماتياً من مصلحتنا في الجنوب أن يظل الشمال سليماً محصنا !!

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
المزيد..

سيد الحروب

الأحقاف نيوز / مقالات – حاص كتب / هشام علي السقاف شاهدتْ على فضائية ( فوكس) الفيلم الأمريكي…
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com