توسع أمريكي عسكري غير معلن شرق اليمن.. ماذا يحدث في مطار الريان بالمكلا؟

الأحقاف نيوز / متابعات

كشفت مصادر مطلعة عن تنامي الأعمال الإنشائية السرية في قاعدة مطار الريان بالمكلا في حضرموت جنوب شرق اليمن والتي تخضع للسيطرة الكاملة لقوات أمريكية وإماراتية منذ السنوات الأولى للحرب على اليمن.

وتفيد المعلومات الواردة باستمرار أعمال ردم في البحر قبالة مطار الريان الدولي الذي بات قاعدة عسكرية مغلقة للأمريكان والإماراتيين، حيث تهدف أعمال الردم إلى إضافة لسان بحري أكبر من اللسان البحري السابق الذي سبق وأنشأته الإمارات والولايات المتحدة سراً لتحويل المطار الذي يقع على الشاطئ إلى قاعدة عسكرية قادرة على استقبال سفن عسكرية حربية.

ويأتي تسريع أعمال إنشاء اللسان البحري في مطار الريان بعد أيام من كشف مسؤول دفاعي أمريكي في تصريح لقناة سكاي نيوز عربية (الأمريكية الناطقة بالعربية والتي تبث من الإمارات) أواخر شهر رمضان المنصرم، والذي كشف فيه المسؤول الدفاعي الأمريكي عن وجود عسكري أمريكي في جزيرة سقطرى الخاضعة لسيطرة القوات الإماراتية، حيث قال المسؤول الدفاعي الأمريكي حينها أن البنتاغون يعمل على توسيع وتعزيز منظوماته الدفاعية الصاروخية للقوات الأمريكية في جزيرة سقطرى وذلك للتصدي للهجمات الصاروخية اليمنية التي تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل في المحيط الهندي.

وكان هذا التصريح الأمريكي الذي أقر ولأول مرة بوجود عسكري أمريكي في سقطرى قد جاء بعد أيام قليلة على إعلان صنعاء توسيع دائرة استهدافاتها ضد السفن المرتبطة بإسرائيل من خلال منع مرورها أيضاً من المحيط الهندي نحو طريق الرجاء الصالح وذلك لزيادة الضغط أكثر على كيان الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان على قطاع غزة ورفع الحصار عن القطاع.

التطورات الأخيرة بشأن الوجود العسكري الأمريكي جنوب شرق اليمن، تعيد التذكير بحقيقة ما يحدث في مطار الريان في المكلا بحضرموت شرق اليمن والذي أصبح قاعدة عسكرية مغلقة للأمريكان والإماراتيين، حيث كان “المساء برس” قد كشف في تحقيق سابق في نوفمبر 2022 عن تفاصيل إنشاء الإمارات لساناً بحرياً هو الأول الذي يتم إنشاؤه خلف مطار الريان بما يسمح لتحويله لميناء بحري عسكري قادر على استقبال سفن عسكرية متوسطة وكبيرة بدلاً من استخدام الإمارات ميناء المكلا المدني الذي يستطيع المواطنون رصد أي تحركات إماراتية أو أجنبية فيه بسهولة في حين لا يمكن رصد الحركة في مطار الريان أو الميناء الصغير الذي جرى إنشاؤه بلسان بحري في المنطقة الخلفية للمطار على البحر كون المنطقة مغلقة بالكامل ولا يُسمح لأي يمني حتى ولو كان ضابطاً رفيعاً في قوات ما تسمى (الشرعية) من الوصول إليه أو الدخول لقاعدة مطار الريان.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com