ممارسات رمضانية لقوات الانتقالي في عدن و ما جاورها

الأحقاف نيوز / متابعات

قالت مصادر محلية وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي إن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التابع للإمارات، ارتكبت خلال الأيام القليلة الماضية، جرائم بشعة تمثلت في اختطاف وقتل مواطنين، لتظل مدينة عدن وبعض المحافظات المجاورة في دائرة الرعب التي أحاطتها بها الإمارات منذ سيطرتها على عدن في أواخر 2015.

وتقول المصادر إن قوات الانتقالي عادت إلى عمليات القتل بشكل غير اعتيادي، بل يبدو منظماً ومخططاً له لإدخال مدينة عدن في دوامة جديدة من العنف ربما تكون أكثر من سابقاتها، فقد وجد سائق شاحنة شاباً في العشرينات من عمره مقتولاً بطلقة في الرأس، ووجده السائق بجانب مصنع العلم للبلاستيك شرق مدينة عدن، بالقرب من نقطة عسكرية تابعة لقوات الانتقالي، حسب منشور على منصة إكس للناشط الجنوبي والقيادي السابق في المقاومة الجنوبية عادل الحسني، الذي ارفق منشوره بصورة للشاب المقتول.
الحسني اتهم الإمارات ضمنياً بتحريك أدواتها لإدخال عدن والمناطق الجنوبية في موجة عنف دموية جديدة، حيث ختم منشوره بالقول: “اللهم في هذه الليلة المباركة عليك بالصهيوني بن زايد وكل من يعمل معه”.
في السياق، تشهد محافظة شبوة سيناريو مماثلاً للذي يحدث في عدن، وتديره الجهة نفسها، حيث قال حساب الجنوب اليمني على منصة إكس إن قوات دفاع شبوة التابعة للانتقالي تواصل اختطاف الشاب منير عبد الله عبيديل، المنحدر من منطقة الضبيات في محافظة الضالع، والبالغ من العمر 26 عاماً.
ونقل الحساب عن مصادر مقربة من أسرة المختطف، فقد تم اختطاف منير في 7 يناير 2024، من أحد حواجز التفتيش على مدخل مدينة عتق مركز محافظة شبوة، وهو قادم من محافظة صنعاء، مؤكداً أن أسرة الشاب المختطف ناشدت قوات دفاع شبوة الكشف عن مصير نجلهم، وحقهم بالتواصل معه ومعرفة مصيره وسرعة الإفراج عنه وإنهاء الظلم الواقع عليه.
في التاسع والعشرين من مارس المنصرم، الجمعة الماضية، اختطف مسلحون ينتمون لقوات المجلس الانتقالي المواطن حميد غالب فرحان الشرعبي، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة، وكان المسلحون على متن طقم أبيض من نوع نيسان، حين نفذوا جريمتهم، وفق منشور على صفحة “منصة أبناء عدن” في موقع إكس.
وقال المنشور إن أسرة حميد غالب فرحان الشرعبي أبلغت عن اختطاف والدهم حميد، مشيرةً إلى أنها لم تحصل على أخبار عنه، وحسب البلاغ فإنه في تمام الساعة 7:30 من مساء الجمعة الماضية، تعرض حميد للاختطاف بالقرب من منطقة المنصورة على يد مجهولين.
وفي محاولة لإيقاظ الضمائر والإنسانية ناشدت الأسرة سلطات وأفراد الأمن والمجتمع لبذل الجهود والكشف عن مصير والدهم وإعادته إلى أسرته بأمان.
وأكد المنشور أن عمليات اختطاف الناس في مدينة عدن كثرت خلال الآونة الأخيرة من قبل قوات المجلس الانتقالي الإجرامية الممولة من الإمارات، لخلط الأوراق، وخلخلة الرأي العام، حسب تعبيره.
وفي منشور بعنوان: (ما لا يفقهه الجميع في جنوب اليمن)، قالت صفحة منصة أبناء عدن على موقع إكس: “انتشرت كثيراً في الآونة الأخيرة أصناف شتّى من المخدرات في عدن والمناطق المجاورة لها، على نحو يثير الرعب والدهشة معاً.
وأوضحت: “لكن ما لا يفقهه الجميع، أن هذه الظاهرة صنيعة شبكة إماراتية خبيثة، رسمت وصممت في دوائر استخبارية، وسياسية صهيونية، لكنها تنجز وتنفذ بأيادٍ وأموال وجهود إماراتية مائة بالمائة في مناطق جنوب اليمن”.
وأرفقت المنصة مع المنشور تسجيلاً مرئياً ظهرت فيه كميات كبيرة من الخمور الخارجية، ضبطتها قبائل الصبيحة في مناطقهم، وقد أصبحت ظاهرة الخمور ومخلفاتها منتشرة بكثرة في ربوع جنوب اليمن”، حسب تعبير المنصة.
وعلى صعيد المشهد الذي ترسمه أبوظبي منذ سنوات لعدن وبقية المناطق جنوباً وشرقاً، قال الناشط عادل الحسني إن “الإمارات أرسلت عناصر إجرامية من اليمن لتعزيز أتباعها في السودان”، موضحاً أن من بين تلك العناصر “مسجونين وأفراداً من تنظيم داعش، ويتم نقل المسلحين والأسلحة من جزيرة عبد الكوري في أرخبيل سقطرى عبر طائرات إلى الصومال، ثم منها نحو مناطق سيطرة الدعم السريع في السودان”.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com