الحوثي يسخر من المساعدات الأمريكية لغزة مقابل الدعم العسكري لإسرائيل

الأحقاف نيوز / متابعات

أكد قائد حركة أنصار الله اليمنية، عبدالملك الحوثي، أن الدور الأول والأساس في جرائم حرب الإبادة والتجويع في غزة، هو للولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يرتكب هذه الجرائم إلا بالدعم والمشاركة الأمريكية، كما قلل من شأن المساعدات التي تقول الولايات المتحدة إنها تسقطها من الجو لسكان غزة، مقابل ما تقدمه واشنطن من الأسلحة والقنابل لإسرائيل.

وقال الحوثي، في خطاب متلفز، الخميس: “أمريكا لها الدور الأول والأساس في جرائم حرب الإبادة والتجويع في غزة”، مؤكداً أنه “لم يكن الإسرائيلي ليتمكن من فعل ما فعله في غزة لولا الدعم والمشاركة الأمريكية”.

وأشار الحوثي إلى أن “مجموع ما ألقاه الأمريكي من مواد غذائية لا تصل إلى حمولة 3 أو 4 شاحنات، ومع تنسيق عملياتي مع العدو لقتل من يتجمع للحصول عليها”، موضحاً أن “الأمريكي يتصرف بطريقة عدوانية مع الشعب الفلسطيني لا يحترم فيها الكرامة الإنسانية”.

وأضاف: “الأمريكي قدم بسخاء عشرات الآلاف من القنابل والأطنان المتفجرة لتلقى على رؤوس سكان غزة، ويأتي لإلقاء القليل من الوجبات”، منوهاً بأن الجانب الأمريكي “يحاول أن يقدم طريقة إلقاء الغذاء من الجو بديلاً عن الاستحقاق المشروع في دخول الدواء والغذاء لغزة”، مؤكداً أن “هناك ممرات برية وبحرية يمكن أن تدخل منها المساعدات بما يشبع مجاعة أهل غزة لكن الأمريكي يحول دون ذلك”.

وعلى صعيد الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية غير معلنة للجيش الإسرائيلي.

صحيفة “واشنطن بوست”، قالت إن الولايات المتحدة قدمت للجيش الإسرائيلي أكثر من 100 شحنة مساعدات عسكرية، غير معلنة، منذ بدء عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها حماس في أكتوبر الماضي، مؤكدةً أن المعلومات عن التوريدات السرية كشف عنها مسؤولون في الإدارة الأمريكية لأعضاء الكونغرس خلال إيجاز سري عقد مؤخراً.

الصحيفة الأمريكية أشارت إلى أن المساعدات العسكرية شملت قذائف موجهة عالية الدقة وقنابل صغيرة القطر، وقنابل مخترقة للتحصينات وأسلحة نارية، وغير ذلك من الأسلحة والذخيرة.

الولايات المتحدة لم تعلن إلا عن شحنتين من دعمها العسكري للجيش الإسرائيلي منذ بدء تصعيده في غزة، الأولى بقيمة 106 ملايين دولار، وشملت قذائف للدبابات، والثانية بقيمة 147.5 مليون دولار واحتوت على مكونات لصناعة القذائف من عيار 155 ملم.

ونقلت واشنطن بوست عن مسؤولين ومشرعين أمريكيين، أن التوريدات لم تعلن عنها الإدارة الأمريكية لأن قيمة كل دفعة كانت دون الحد الذي يتطلب موافقة الكونغرس، لكن جميع المساعدات إجمالاً تمثل “كمية كبيرة” من الأسلحة والذخيرة، حسب الصحيفة.

وقال مراقبون إن إدارة بايدن لم تنسق مع الكونغرس الأمريكي مسألة الدعم العسكري لإسرائيل، الأمر الذي حال دون أن يتمكن المشرعون من عرقلة تلك المساعدات.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com