قطع طرقات. حرق مدرسة. التهاب الشارع العام.أبرز تداعيات الموقف في المكلا

 

الاحقاف نيوز / تقارير / خاص :

 

مازال الشارع في. مدينة المكلا عاصمة حضرموت مستفزا ويمور على اسوأ التوقعات  بعد اشتداد ازمة الكهرباء والمياه على سكان المدينة الساحلية التي عاشت الصيف الخامس لها على التوالي في ظل عجز كسيح عن ايجاد حلول حقيقية لتدني مستوى الخدمات. وغياب تام وفشل عام للسلطة المحلية بالمحافظة وانهيار شعبية المحافظ العسكري المدعوم من الامارات / فرج البحسني / الذي يعتبره الحضارم من أفشل المحافظين الذين حكموا حضرموت منذ الاستقلال وحتى اليوم.

وترد الانباء اليوم من المكلا بأن هذه الانتفاضة التي يقول عنها المراقبون بأنها الثورة الاكثر حدة وغضبا على سلطة البحسني. وعلى مقدار التسيب والتراخي والفساد الذي طبع اداء ادارته للمحافظة طيلة حكمه المعين منذ 5 سنوات والتي كانت بشهادة الجميع الاعجف على حضرموت والاسوأ في تاريخها المعاصر.

وما ميز حدة هذه الثورة انها استدعت الوسائل التي قامت عليها ثورة الربيع العربي عام 2011. م التي قادها الاصلاح.  والتي اعتمدت على اشاعة الفوضى في الشارع والتمرد على النظام. وتحييد الامن العام وتكتيفه عبر تهييج الشارع على سمعته واذكاء الغضب العام على شخوصه وادواته.

واذا كانت المحصلة العامة لمسببات الانتفاضة والثورة على ادارة البحسني منطقية وعادلة جدا. فإن غضبة الجماهير قد امتدت حتى أتت على مرافق خدماتية هامة تمس المنتفضين انفسهم.  وان كانت لمسات ايادي الامن الخفية في احراق ثانوية للبنات تقع على جانب الميناء القديم في احد اكثر احياء المكلا ازدحاما واضحة وتستدعي وضع الف خط وخط تحت عناوينها .. الا ان ترافق الانتفاضة مع القوات الاماراتية التي تداعت حتى المدينة اثارت ريبة الناس المراقبة بطرف ذكي ومتابع تطورات الانتفاضة واتجاهات نتائجها صوب تحقيق مآربها التي كانت دوما تلعب على توترات الشارع. في المكلا لتحويل انظار المواطنين عن تحركات تصب في مصلحة امنها ورسوخها المريب في المطار الذي تحتله منذ سنوات وظل تعطيله عن استقبال الرحلات الداخلية مثار لغط واستنكار وغضب المواطنين في ساحل حضرموت.

ان الثورة على سلطة البحسني مثلما هي عادلة تماما الا انها تاتي في ظل تداخلات سياسية جمة تتقاطع بعضها مع فضائل الثوار المفترضة على سلطة لا تحتاج الى اثبات فسادها واحقية ابعادها ونضو ما علق من خللها على الحياة العامة في المحافظة التي تريد ان تخلق من جديد بدون البحسني الفاسد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

احمد علي فرقز / خاص …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com