ما قصة إعلامي يمني معتقل في الإمارات بتهمة شراء طائرات مسيّرة ؟

الأحقاف نيوز / متابعات

قالت وسائل إعلام محلية، إن الإمارات تكافئ العاملين معها في مجال الإعلام في المحافظات اليمنية الجنوبية التي تسيطر عليها أبوظبي من خلال أدواتها المحلية، بمعاملة سيئة للغاية، تتنكر فيها لكل ما يقدمونه لها من التلميع، لتغطية الواقع الأليم الذي يعيشه أبناء تلك المحافظات تحت القمع بكل أشكاله، الأمر الذي يكشف أن الإمارات لا تستخدمهم إلا لمصالحها ومن ثم تنهي خدمتهم بطريقة مخزية ومؤلمة.

وذكرت منصة أبناء عدن في منشور على حسابها في موقع إكس، أن أحد الإعلاميين الذين جندهم الإمارات منذ سيطرتها على عدن، تعرض للاعتقال أثناء تواجده في الإمارات في عام 2021م، ولم يعرف مصيره حتى اللحظة، بالإضافة إلى أن المجلس الانتقالي تنكر له أيضاً ولم يكلف أحد من القيادات نفسه لمراجعة السلطات الإماراتية بشأنه.

وأشارت المنصة إلى أن الإعلامي خالد الزهر اليافعي، وهو أحد أبناء مدينة كريتر قلب عدن، “شارك وصال وجال لتغطية جبهات مليشيات الإنتقالي، في معارك الشيخ سالم والطرية، وكان في الصف الأول بتغطيته الإعلامية”، مضيفةً أنه “كان يسافر بشكل متواصل إلى الإمارات، شأنه شأن المئات من الإعلاميين والصحافيين الذين اشترتهم الإمارات للعمل لصالحها في عدن”، حسب تعبيرها.

المنصة أوضحت أنه “في عام 2021م، وبدون سابق إنذار، اعتقل خالد الزهر في الإمارات، ولا يزال حتى اللحظة معتقلاً في السجون الإماراتية”، منوهةً بأن السلطات الإماراتية اتهمته بشراء مجموعة من طائرات الدرون، وإرسالها إلى صنعاء”، مؤكدةً أن تلك الطائرات كانت للاستخدام الشخصي، وفق ما قالت المنصة إنها كانت “لإكمال عمله الإعلامي بها”.

وأضافت منصة أبناء عدن، أن قيادات الانتقالي تعاملت مع هذا الأمر، “بصمت مطبق، ولم يحرك أحدهم ساكناً”، مفسرةً ذلك بقولها: “وكيف سيشفعون له، ومن قام بسجنه هي الدولة الأم، راعية المليشيات في الوطن العربي.. دويلة الإمارات الخبيثة”، حسب وصفها.

وأوضحت: “لم يكن يعلم خالد، أن الذي عمل معهم سيكونون بلاء على حياته، وأن عمله معهم سيجازى بالسجن.. وهنا تكمن الرسالة الأهم، التي يجب أن يعلمها الجميع، وهي أن أي شخص يعمل مع الإمارات، لا قيمة له عند الإماراتيين، وسيتم سجنه في أي لحظة إذا انتهت صلاحية استخدامه كورقة، ولن يتجرأ أحد أن يشفع له، أو يحاول التوسط في قضيته، وما قصة خالد الزهر إلا مثالاً لمن يعتبر”.

في السياق، قالت منصة أبناء عدن، على موقع إكس، إن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتياً، داهمت منزل الإعلامي “جلال السعيدي”، التابع للانتقالي.
وأكدت المنصة أن السعيدي وجّه رسالة إلى رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي، يشكو فيها قيام مجموعة مسلحة يقودهم الضابط “مختار سعيد أحمد سنان” أحد ضباط أمن عدن باقتحام منزله في حي الطيارين بمنطقة أبو حربة بمدينة عدن، وذلك للاستيلاء عليه بأوراق مزورة قبل عدة شهور”، إلا أن أحداً لم يعره أي اهتمام”.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com