إنطلاق هبة شعبية ومجتمعية جديدة في حضرموت

الأحقاف نيوز / خاص

ضمن أدوات التعبير عن رفض المجتمع المحلي الحضرمي للحالة المزرية التي انحدرت اليها الأوضاع المعيشية في حضرموت نتيجة لتردي وانعدام الخدمات العام وتفشي حالة الفساد المستفحل وتدهور أسعار صرف العملة الوطنية والي وصلت سقوفه الى مستويات غير مسبوقة ، وتحقيقاً لمخرجات اللقاء التشاوري المنعقد في مطارح قبيلة (نهد) المعروفة مساء يوم الجمعة الماضية الموافق لتاريخ 19 يناير 2024 في منطقة (الخشعة) بمديرية القطن بمحافظة حضرموت ، ودعت اليه قبيلة نهد وعدد من أهم وأكبر القبائل الحضرمية وأنظمت اليه بقية مكونات المجتمع الحضرمي جميعهم تحت مسمى واحد وهو (أبناء حضرموت) والذي أصدر في ختامه بيان عام وبتوافق تام بين جميع المكونات الحاضرة على نقاط اللقاء العامة والتي طالبت بضرورة الضغط على الدولة بضرورة تخفيض أسعار المحروقات في كافة أنحاء حضرموت ورفض أي تفاضل او تنقيص في قيمة أبناء حضرموت عن غيرهم .
وتحقيقاً للمطلب أعلاه فقد تم وضع نقطة (قطاع) في غرب منطقة (الخشعة) وإقفال مدخل حضرموت الغربي كاملاً ومنع دخول أو خروج كافة أنواع المشتقات النفطية ما عدى مادة (الغاز المنزلي) .
وذكر البيان والذي تُرجم حرفياً على أرض الواقع أنه في حالة عدم استجابة الدولة لمطالب (أبناء حضرموت) المحقة والمشروعة فسوف يتم التصعيد أكثر وأستحداث المزيد من النقاط وصولاً الى اغلاق المنفذ الشرقي للمحافظة هو الآخر ، وسوف يتطور الأمر – حسب البيان_ وصولاً الى إعلان العصيان المدني الكامل وشل حركة مؤسسات الدولة تماماً حتى تحقيق جميع المطالب الشعبية .
وأكد البيان على شرعية وأحقية جميع المطالب وأن كل من خرج في هذا الحراك الشعبي هم حضارم ومن أبناء المنطقة ولا يوجد بينهم أي مندس أو ممن يحمل أهداف أو أغراض أخرى غير تلك المعلنة ، وذلك لقطع الطريق على أي أتهامات جاهزة قد تضفيها السلطة المحلية على حراكهم الشعبي والعفوي الصميم أو محاولة التشدق بأي مزاعم زائفة أخرى ، مؤكدين على سلمية حراكهم أسوة بالحراكين السابقين واللذان شهد بسلميتهما الجميع ، محذرين من عدم تلبية مطالبهم أو فهم شعار سلميتهم بأنه نوع من الذل والخنوع ، فقد بلغت القلوب الحناجر وضاقت سبل العيش الكريم ، وأن الأمور قد تتطور الى ما لا يحمد عقباه لا سمح الله إذا ظلت السلطة المحلية والحكومة تتعامل بصمم وتجاهل مع مطالب هذا الحراك ، وأن أهل حضرموت لن يسكتوا على حكمكم وأن يرضوا أن يموتوا ببطء تحت ظل هذا الفقر المدقع والحاجة القاتلة .

وطالب البيان جميع أبناء حضرموت بالاصطفاف صفاً واحداً خلف هذا الحراك الذي يمثلهم كلهم ونبذ كل أشكال اليأس وتشتيت الجهود ، مؤكدين أن هذه الوقفة ليست كسابقاتها وأنها لن تكون نقطة سقوط آخر لكرامتنا وعزتنا وأنه قد حان الوقت لنخرج من هذا النفق المظلم الذي وضعنا فيه أنفسنا بأنفسنا .
وقد أفاد مراسل موقع الأحقاف نيوز بنقطة (القطاع) بمنطقة الخشعة بتكدس الشاحنة الممنوعة على جانبي النقطة دخولاً وخروجا ، والتي شملت فيما شملت حتى شاحنات البصل والأسماك المصدرة الى السعودية ، فيما يعاني المواطن المحلي من شحة هاتين السلعتين ، حيث بلغغ سعر الكيلو البصل في الأسواق المحلية الى (2000) ريال يمني في سابقة غير معهودة ، أما الأسماك فقد خلا السوق من أصنافها الجيدة والتي يتم شجنها للسعودية ودول الجوار فيما بلغت أسعار الأصناف الشعبية منها أسعاراً لا تُطاق .

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com