طوفان اليمن قولا وفعلا لنصرة فلسطين

الأحقاف نيوز / خاص
بقلم : محمد باذيب ✒️

ما قامت به القوات البحرية التابعة لحكومة صنعاء او ما يطلق عليهم أنصار الله يوم امس الأحد من خلال استيلاءهم على سفينة صهيونية تسمى جالكسي ليدر واقتيادها لسواحل الحديدى في اطار مساندة اخواننا في فلسطين وما يعانوه من عدوان صهيوني منذ ٤٥ يوما لم يشهد له التاريخ مثيل يجب ان يسطر بماء الذهب في جبين وقلب كل انسان يمني وكل حر في هذه الارض خاصة وانه يأتي بعد تهديد السيد عبدالملك الحوثي للكيان الصهيوني بان البحر الاحمر اصبح محرم عليهم حتى يوقفوا جرائمهم الخبيثة بحق ابناء غزة وهذه العملية بكل فخر وعزة فخر وعزة لكل يمني بغض النظر عن موقفه من السيد الحوثي وحركته انصار الله ومن هذا المنطلق فإن الدمار الاقتصادي حل قريب بهذا الكيان الخبيث المحتل خاصة وانهم بين خيارين اما المغامرة وتجاهل تهديدات اليمن وهذا سيعرضها للاستيلاء عوضا عن ارتفاع اسعار التأمين عليها والتي قد تصل الى خمسين ضعف او الابحار عبر الطريق الطويلة جدا عبر البحر الابيض ثم المحيط الاطلسي مرورا بغرب ثم جنوب افريقيا وصولا الى المحيط الهندي وهذا ايضا سيرفع كلفة النقل عشرات المرات ما يعني ارتفاع اسعار المواد المشحونة وانعكاساتها على الاوضاع الاقتصادية على المجتمع الصهيوني وما لذلك من اثار خطيرة عليهم..
لم تكن هذه العملية هي الاولى لنصرة ابناء فلسطين بل سبقها عشرات العمليات العسكرية المباشرة باستهداف الاراضي الفلسطينية المحتلة التي تسمى اسرائيل خاصة منطقة ام الرشراش (ايلات) بعشرات الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة طويلة المدى التي يفوق مداها ٢٠٠٠ كم وهي المسافة بين اخر نقطة في اليمن واقرب نقطة في فلسطين المحتلة والتي اصاب معظمها اهدافها ولم تستطع القوات العسكرية السعودية والاردنية والمصرية الا اسقاط قليل منها بعد ان اسقطوا قبلها عروبتهم ودينهم وتاريخهم واقنعة مزيفة كانت تغطي وجوههم ليفتضحوا وانهم ليسوا الا عملاء وادوات دنيئة للصهاينة ، ايضا كانت هناك مسيرات جماهيرية يمنية مليونية في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات اليمنية خاصة التي تحت سلطة صنعاء تأييدا لفلسلطين وجهادهم وحقهم المشروع في تحرير اراضيهم ومطالبة لقيادتهم العسكرية والسياسية بالتحرك العسكري في ما يمكن لها ان تتحرك ، ايضا لم يكتفوا هنا بل كان الدعم المالي الكبير رغم الظروف الاقتصادية الضيقة التي يعيشها اليمنيون الا انهم جسدوا رؤية الله فيهم (ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة).
من عظيم هذه العمليات انها حشدت كل اليمنيين في الجنوب والشمال والشرق والغرب حول هذه العمليات وقياداتها وترحيبها القوي والكبير والواسع من ساسة وقيادات عسكرية ومجتمعية وناشطين واعلاميين في المناطق اليمنية الجنوبية والشرقية التي هي خارج سيطرة صنعاء يعتبر نصر اضافي يضاف لهذه العملية كونها اعادت اليمنيين الى طريقهم السوي السليم الذي يجب ان يكونوا عليه من اعتصام وتعاضد وترابط ويد واحدة ليس فقط في نصرة اخوتنا في فلسطين بل ايضا في طرد كل ادوات الصهاينة المحتلين لليمن كالسعودي والاماراتي بعد ان اتضحت حقيقة هشاشة المحتلين وحقيقتهم التبعية للصهاينة وانهم لا يجيدون الا الرقص وهز رجالهم لمؤخراتهم في موسم الرياض والرقص مع المغنيات الراقصات الاجنبيات .

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com