طوفان المهرة تؤيد طوفان الاقصى

الأحقاف نيوز / خاص
بقلم : محمد باذيب ✒️

خرج اليوم في عاصمة محافظة المهرة وبعض مديرياتها كمديرية شحن طوفان مهري كبير يقدر بعشرات الآلاف من ابناء المديرية تأييدا لعملية طوفان الأقصى التي قام بها أحبتنا واخواننا المجاهدين الابطال في فلسطين المحتلة ضد الغزاة الصهاينة المحتلين وأيضا تنديدا واستنكارا ورفضا للجرائم التي يقوم بها الطيران الصهيوني بحق نساء واطفال وشيوخ غزة وبقية المناطق الفلسطينية بدعم وتأييد أمريكي اوروبي واضح وفاضح لمن يدعي حقوق الانسان وحفظ الامن والسلم الدوليين وأمام صمت دائم مخزي من الأمم المتحدة ومباركة عدد من انظمة التطبيع العريي على رأسها الدول التي ايضا تحتل اليمن كالسعودية والامارات، حيث باركت هذه الجموع الغزيرة الأبية العزيزة عملية طوفان الاقصى ومستعدين للتحرك الى الاقصى متى أتيحت لهم هذه الفرصة الجهادية الملزمة العظيمة لهم.

جاء هذا الخروج الاضخم والاكبر والاول له في أرض تقبع تحت الاحتلال السعودي الاماراتي المدعوم بنفس الدعم المقدم للصهاينة وذلك من قبل الامريكيين والاوروبيين في وقت التخاذل والخنوع والارتهان الذي ظهر ويظهر يوميا من قبل من يسمون انفسهم شرعية رئاسية بقيادة المرتزق العليمي وشرعية حكومية بقيادة العميل المخلافي ما يوضح ويبين للجميع علنا ووضوحا وتجليا ان ثمانية اعوام من هذا الاحتلال والخنوع للاحتلال في اليمن لم ولن يؤثر على نفسية الايمان اليمانية لابناء المهرة وان الارتباط المتجذر بالقضايا العربية والاسلامية باقية في دماء ابناء المهرة ما بقوا احياء وسيورثونها لابناءهم ولاحفادهم اجيالا تتلو اجيال وان مشاريع التطبيع المتغلغلة في فكر وعمل المحتل لليمن والمرتزقة في الداخل تلاشت مع الرياح كما سيتلاشون هم من ارض اليمن .
ولقد رأينا في بيانات الحشود الجماهيرية ان ما يقوم به المحتل الصهيوني من جرائم ابادة ضد ابناء غزة وفلسطين عامة مجرد مقاييس إلهية قرآنية دينية لتميز الاحياء من الاموات ولتميز الحق وأهله من الباطل واهله ويظهر الطيب وحزبه من الخبيث وحزبه فمن لم يتحرك او تحرك هذه الجرائم نفسيته استنكارا وتنديدا فليعد نفسه في خانة الاموات وعليه ان يدفن نفسه في اقرب مقبرة قريبة منه حتى لو مازال ياكل ويشرب كما تاكل وتتمتع الانعام ولقد راينا في كل انحاء العالم كيف تحرك الاحياء نصرة لهم بإختلاف اديانهم ومعتقداتهم واجناسهم وألوانهم وتوجهاتهم وايمانهم فهذه القضية مغربلة ومميزة للجميع في انحاء الارض قاطبة ، كما ان عملية طوفان الاقصى اسست لكل احرار الارض الراضفين للاحتلال والظلم والطغيان في اي مكان في الارض مسارا جديدا سنستلهم منه التحرك القادم لتطهير المهرة خاصة واليمن عامة من المحتل المطبع مع الصهاينة الأكثر هشاشة وضعفا من الصهاينة انفسهم وايضا من مرتزقتهم لذا فعليهم الجميع الرحيل وهم باجساد سليمة قبل ان ندفن منهم من ندفن ونرحل البقية خاصة ونحن نعيش افراح الشعب اليمني بذكراه الستين للثورة المجيدة الاكتوبرية التي مازالت دماء الثوار من اجدادنا واباءنا تسري في عروقنا نحن وعليهم ان يفهموا الدرس قبل ان نفهمهم ولكن في وقت لن ينفعهم حتى لو فهمهوا وهذا عهد علينا امام الله ورسوله وابناء شعبنا اليمني وأمتنا العربية والاسلامية وان غدا لناظرة قريب حتى وان راه المحتل بعيدا.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com