استنكار دولي وإسلامي لحرق القرآن الكريم في السويد

الأحقاف نيوز / متابعات

استنكرت جهات دولية عديدة، تصرفات السلطات السويدية وسماحها بإحراق نسخة من القرآن الكريم. وقال أحد علماء الأزهر الشريف مندور منصور، إن حرق المصحف الشريف يدل على الحقد الدفين والكراهية والعنصرية.

وأضاف منصور: “يجب علينا ألا ننحدر إلى أخلاق هؤلاء وننجر إلى ما يريدونه”، داعياً إلى مقاطعة المنتجات السويدية”.

وبالتزامن، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن عدم احترام القرآن يعدّ جريمة في روسيا خلافاً لبعض الدول الأخرى.

وقال بوتين، خلال زيارة لمسجد “الجمعة” في دربند إن “روسيا تكن احتراماً شديداً للقرآن ولمشاعر المسلمين الدينية، وعدم احترام هذا الكتاب المقدس في روسيا جريمة”.

وأضاف أن في روسيا حرق القرآن جريمة، بموجب الدستور والمادة 282 من القانون الجنائي في موسكو، قائلاً إن “عدم الاحترام والتحريض على الكراهية بين الأديان جريمة يعاقب عليها القانون، وسنلتزم دائماً بهذه القواعد التشريعية”.

وفي وقت سابق، اقترح رئيس الدوما (مجلس النواب) الروسي، فياتشيسلاف فولودين، إعداد قرار يدين تصرفات السلطات السويدية، التي سمحت بعمل احتجاجي لحرق المصحف.

وزارة الخارجية اليمنية في حكومة صنعاء دانت بشدة الإساءة للقرآن الكريم، محملة الحكومة السويدية المسؤولية.

وأضافت أنّ “الإساءة للقرآن جريمة تحريض عنصري غير مقبولة، ولا تمت بأي حال من الأحوال لحرية الرأي والتعبير والمعتقد التي تكررها الدول الغربية يومياً”.

وأشارت إلى أنّ “هذا العمل غير المسؤول يُعد تحريضاً مستفزاً لأكثر من ملياري مسلم في مختلف قارات العالم”.

ولفتت إلى أنّ “هذا العمل نتيجة لاستمرار انتشار الخطاب الشعبوي في أوروبا القائم على الكراهية على أساس المعتقد أو العرق أو الدين”.

ودعت خارجية صنعاء المنظمات والمؤسسات الحكومية الدولية للاضطلاع بالمسؤولية في التأكيد على احترام حقوق الإنسان واتخاذ إجراءات رادعة ضد مخططي ومرتكبي أعمال العنف والتحريض ضد الأديان.

إلى ذلك أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إحراق متطرفين للمصحف الشريف أمام المسجد الكبير بالعاصمة السويدية ستوكهولم. وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإجرامية التي تعبر عن كراهية مقيتة وعنصرية مرفوضة.

وأشار المجلس، إلى أن تكرار هذه الجرائم النكراء بحق المقدسات الدينية الإسلامية يمثل استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين حول العالم، ويروّج لخطابات التطرف والتعصب والكراهية.

ودعا مجلس حكماء المسلمين، إلى ضرورة العمل على اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الممارسات المسيئة، مؤكداً أن هذه الإساءات الهمجية المتكررة لا يمكن بأي حال من الأحوال تبريرها أو التصريح لها تحت دعاوى حرية الرأي والتعبير.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com