(مؤتمر حضرموت الجامع يقام في احضان المحتل)

الأحقاف نيوز / خاص
بقلم : محمد باذيب ✒️

توجهت شخصيات حضرمية نصبت انفسها ممثلة عن ابناء حضرموت اليمنية الى الرياض للمشاركة فيما اسموه (مؤتمر حضرموت الجامع) لمناقشة ثلاث ملفات خاصة بحضرموت وهي (ملف سياسي وامني وملف اقتصادي وملف اجتماعي) وبطبيعة الحال فقد كان المشاركون ممن هم يدينون بالولاء والتبعية للسعودية وفي نفس الوقت استبق الانتقالي هذا التحرك من خلال مؤتمرات عقدها في المكلاء وسيئون تحت مسميات مقاربة وانتشروا بشكل مكثف في المكلاء وهذه المره تعمدوا اظهار المدرعات الاماراتية وهذه شريحة اخرى تدين بالتبعية والولاء للإمارات، كما ان الإخوان المسلمين فرع اليمن المسمى (الإصلاح) لم يفوتوا هذا الامر بل تحركوا اعلاميا ووفقا لاجندة ممتزجة بين الولاء للإمارات والولاء للسعودية تحت عباءة تبعيتهم للشرعية العليمية لاستهداف هذا المؤتمر كل ذلك امام اعين المجلس الرئاسي وحكومته البلهاء المتجمدة التي تاركه الحبل للمشغلين الرئيسيين المتمثل في السعودية والامارات والذين اساسا هؤلاء (اي السعودية والامارات) لا يمتلكون اجندة حقيقية واقعية الا تهيأت الوضع لمشغليهم الأعلى المتمثل في (الامريكي والبريطاني) ووسط هذا التزاحم والتدافع والعشوائية المفرطة من هؤلاء جميعا يغيب عن كل ذلك حضرموت أرضا وانسانا لان الهدف النهائي من كل ذلك هو استمرار الاحتلال الاجنبي لحضرموت ونهب ثرواته واستغلال شبابه في معاركهم وغير ذلك من اهداف طالما رايناها خلال سبعة اعوام سابقة لقوى التحالف ومن وراهم في اليمن .
لم نر من السعودي والاماراتي خلال سبعة اعوام من خير في ارضنا ولن نرى اطلاقا فالتاريخ والفطرة البشرية تحدثنا ان المحتل لا ياتي اليك ليطعمك ويشربك ويخدمك وانما لتخدمه انت وينهب ثرواتك وينتهك حرماتك وغيرها من اهداف يعرفها الجميع لذا فإن المتابع لمثل هذا المؤتمر الحضرمي يجعله يضحك قليلا (من شر البلية التي تضحك) ويبكي كثيرا من الالم الذي يراه في ارض الواقع وتسابق بعضا من ابناء حضرموت في طاعة عمياء وارتهان فاضح وواضح للسعودي في وقت ان هناك فارق كبير بين حضرموت اليمن والسعودية على المستوى التاريخي والجغرافي والثروات والارض والانسان والذي يجعل في الاساس ان يكون السعودي تابع خاضع لليمني الحضرمي وليس العكس لذا نرى ان مثل هذه المؤتمرات والاجتماعات ليست سوى ذر الرماد على اعين الحضارم وتثبيتا للامر الواقع المعاش فيه الارض الحضرمي والتي ستكون نهاية الملف السياسي هكذا اما الملف الامني فهو تثبيت الوضع في الارض لحماية المحتل وزيادة نشر الجماعات الارهابية المبررة لاستمرار هؤلاء الغزاة وتعمق تدخلاتهم عوضا عن احداث اغتيالات وتسيب امني وغيرها ستشهدها حضرموت مستقبلا اما الملف الاقتصادي فلن يتجاوز كيس بر وعلبة زيت يتم توزيعها على بعض الاسر الحضرمية العزيزة تحت مسمى مؤسسة سلمان الخيرية ويحصل لها عمل اعلامي كوني وكأنهم اخرجوا الناس من فقرهم المدقع ووضعهم البائس الى خير حضرموت الغنية الثرية كما ان الامر لن يخرج في ملفة الاجتماعي الى زيادة الفجوة والهوة بين قبائل حضرموت الابية لانه الوضع الملائم والمناسب لاستمالتهم جميعا ضد بعضهم وفي مسار اهدافهم وغيرها من نتايج كارثية على حضرموت ارضا وانسانا ومن كان يظن غير ذلك فهو يعيش وضعا ميئوسا في بصره وسمعه وعقله وقلبه لان هؤلاء لو ارادوا بالفعل خيرا لنا لتركونا وشاننا وهذا من المستحيلات مالم يحصل هناك مؤتمرا حضرميا حقيقيا يكون في المكلاء او سيئون يكون اول اهدافه اخراج كل قوات اجنبية وتواجد اجنبي من ارض حضرموت وارجاع كل الثروات النفطية ومناجم الذهب المنهوبة من السعودية والامارات الى ابناء حضرموت والتي ستكون كافية للجميع بل سنستطيع في حضرموت دعم بعض الاسر الفقيرة السعودية والاماراتية كجانب من جوانب انسانية وكرم الانسان اليمني وليس اتتظار قمح وتمر وزيت الملك سلمان الممتلا أذى وتمنن وتفضل وايضا ممتلأ سوس ودود وغيرها مما يعكس انتهاءها والتي يرون ان توزيعها على الانسان الحضرمي ارخص كلفة من اتلافها كما هو معروف في قوانين الجهات ذات العلاقة في اتلاف المنتهي.
مؤتمر حضرموت الجامع سيجمع على اجندات الاحتلال جملة وتفصيلا وسوف تزداد اوضاع الحضارم سوء فوق ماهي عليه وهذا ما يجب علينا جميعا الممانعة قولا وفعلا وممانعة ايضا الانتقالي الاداة الاخرى للاحتلال خاصة والاماراتي والسعودي لا يختلفون وان ظهروا انهم يختلفون فالجميع في خدمة الامريكي البريطاني واهدافه وهذا ما سوف يحدث لان ابناء حضرموت لن يصمتوا ولن يقبلوا مثل هذه الارتهانات والتبعية والخنوع لثلة مرتزقة تقدم نفسها على انها تمثلهم وهي لا تمثلهم ولن تمثل ابناء حضرموت بتاتا وهذه رسالة لهم ان يقتادوا من بقايا موائد امراء ال سعود وان يبقوا هناك فالارض الحضرمية ستبتلعهم كما ستبتلع الغزاة المحتلين فالوعي المجتمعي الحضرمي لم يعد معلبا في اطار الرؤية السعودية بل اصبحت محررة ومنطلقة منبثقة وستدمرهم جميعا لتبني حضرموت

في جسد اليمن كما يريد ابناءها لا كما تريد شلة مرتزقة ومحتلون مجرمون وغدا لناظرة قريب.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
المزيد..

الزحف الأخضر

الأحقاف نيوز / خاص كتب / عدنان باوزير تتهيأ العاصمة المحمدية صنعاء لاستقبال مواكب النور من ضيوف العشق…
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com