سيئون .. في خشوم بنادق الشرعية

الأحقاف نيوز / خاص / كلمة الأسبوع
كتب محرِّرُ الموقع :

الأيام تثبت للمتابعين بأن الشرعية بجميع فصائلها لا تمتلك مشروعاً وطنياً ، وإنما هي تشكيلٌ عصاباتي مكوَّن من مجرمين وقُطَّاع طرق وعاطلين ومرتزقة رهنوا أنفسهم لدى الاحتلال ( العربي ) ليكونوا أداته في العبث بالوطن وسرقة مقدراته وإطالة الحرب وسفك دماء الأبرياء من الشرفاء والوطنيين الذين يخلصون للوطن ويشكلون ـ بحق وحقيقة ـ المخرج الحقيقي للوطن من مأزق الإحراب الأهلي التي كان الشرعيون هم أساسه ومنطلقه الحقيقي وزادَ استطالتها في كل المعمعة التي نعيش.

وليس أدَل على هذا التقديم الجريمةُ المفتعلةُ التي دُبرَت بليل من قبَل دوائر الشرعية من خلال وكرهم الحقير ( المنطقة الأولى ) ، وذلك عبر افتعال جريمة محاولة زرع قنبلة على طريقٍ عام في مدينة سيئون ، والتي ذهب ضحيَّتها ( جندي ) قيل بأنه أحد جنود ( الإنتقالي ) القادم هو الأخر لينضم الى حفلة العبث الداخلي في سيناريو بشع ترك في مجمله لغطاً كبيراً في الشارع بمدينة سيئون حاضرة الأمان في الوطن المنكوب بشرعيته الفاجرة.

من ذا الذي يلعب في أمن الوطن وحواضره الآمنة ؟ ، ومن يحاول جر الخراب والقتل والتفجيرات الى سيئون ؟ هم أولئك الذين يملئون مواقع التواصل الاجتماعي بلبلةً وأكاذيب وإشاعات حول تحركات عسكرية وحوادث أمنية ونوايا شريرة تستهدف الأماكن التي ظلت آمنةً من جرائمهم ودسائسهم التي دمَّرت مقدرات الأمة وأدخلت حواضر البلاد في فتنةٍ مستدامة لا يجد منها الوطن مخرجاً أو نهايةً للنفق الذي ادخلوها فيه عنوةً..

هم أولئك الذين استحدثوا معسكراً في منطقة محرمة من نواحي مدينة سيئون لأنها تقع فوق الخزّان الجوفي الذي يموِّن المدينة والمناطق المحيطة بها بالماء .. وكذلك أقاموا معسكراً جراراً فوق الهضبة الجنوبية التي اعتبرتها السلطة المحلية السابقة الامتداد الطبيعي لحركة التوسع العمراني لمدينة سيئون التي ضاقت بأهلها ولم يعد بها موقعٌ لبناء أو مشروع خدمي أو صناعي أو استثماري ..

هي هكذا سيئون الحاضرة الآمنة في تفكير عصابة الشرعية وأسيادها المحتلين الأصاغر من قمامة العرب .. هي البقية الباقية من مدن اليمن التي تحتفظ بتاريخها وإنسانها وشجرها المأمونة من دسائس الخونة المأجورين المدسوسين من قبل قوات الاحتلال العربي .. وهي المنطقة الوحيدة الباقية في اليمن التي تمتلك المقدرات المبشرة ليستقر عليها أيُّ حراكٍ تنموي مستقبلي على خلفية النكوص الذي تعرضت له اليمن طيلة العشر السنوات التي موّلت فيها السعودية والإمارات الحرب على اليمن حتى تركته حطاما .

فهل تُترَك سيئون نهباً لمؤامرات ( العرب ) ، أم يستفيق الخونة مما يفعلون بأهلهم ومدينتهم وحاضرة أمانهم ؟.

Total
19
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com