ابن سلمان لـ«أنصار الله»: خذوا اليمن وأعطونا ضمانات أمنية

الأحقاف نيوز / متابعات

كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية عن عرض سعودي لحركة انصار الله في اليمن , وقالت ان السعودية أبدت استعدادها للإنسحاب من اليمن , مقابل الحصول على ضمانات أمنية .

وبحسب الصحيفة فإن صنعاء رفعت أربعة عناوين أساسية في وجه الرياض، التي أعلنت الموافقة المبدئية عليها، على أن تخضع للتفاوض التفصيلي، وهي: رفع الحصار، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية اليمنية، ودفع التعويضات، والخروج من اليمن. وفي المقابل، طالبت السعودية بـ«ضمانات» بأن لا يشكّل اليمن تهديداً للسعودية وأمنها. وتَكشف المصادر أن المملكة طرحت مسألة الضمانات أمام إيران وسلطنة عُمان أيضاً، مشيرةً إلى أن «أنصار الله» أبدت الاستعداد لـ«تبديد مخاوف الرياض الأمنية إذا كان ذلك يساعدها في التوصّل إلى قرار حاسم بالالتزام بما يُتوصَّل إليه في المفاوضات حيال الحلّ الشامل والنهائي للملفّ اليمني».

غير ان الصحيفة أشارت ان العامل الأميركي هو الأكثر تأثيراً على السعودية، حيث تسعى إدارة الرئيس جو بايدن بكلّ قوتها إلى إبقاء حالة اللاحرب واللاسلم هي السائدة، كونها مستفيدة من هذا الوضع أولاً، وراغبةً ثانياً في أن يبقى اليمن ورقة ابتزاز في التوتّر بينها وبين ابن سلمان. وعليه، سيكون على وليّ العهد إيجاد الحلول المناسبة لمشكلته مع إدارة بايدن، ومن ثمّ تأمين الظرف الأمثل لنجاح مخطّطاته الخاصة بمستقبل المملكة.

وفي انتظار ذلك، تشي المعلومات الأخيرة الواردة من صنعاء بأن الأمور الآن قد وصلت إلى المراحل الأخيرة من التفاوض، حيث لا تفتأ الرياض تبعث بإشارات إيجابية حيال التزامها بتنفيذ الاتفاقات، خصوصاً ما يتعلّق منها بملفّ التعويضات، ولهذه الغاية منعت حكومة عدن من القيام بإجراءات اقتصادية في إطار اعتبار «أنصار الله» حركة إرهابية. وفي المقابل، تتواصل على الأرض، جنوباً وشرقاً، تحرّكات القوى والفصائل الموالية للسعودية، وتلك المدعومة من الإمارات، والتي انضمّت إليها أخيراً الجماعات المموَّلة من قطر، لتثبيت مواقعها وتقوية أوراقها وخلْق واقع جديد قد يُستفاد منه في حال وقْف الحرب أو استئنافها.

Total
1
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com