أيُّ ضحالة وتفاهــــة ؟!!!

الأحقاف نيوز / خاص
كتب / أحمد فرقز

زاد دوي الجعجعة ولم يرَ الحضارم طحناً ، وإنما إستمرأت ( مرجعيات ) الهُراء هذيانها وأظهرت آخر تقليعات ( الجنون ) الرسمي في تفكير الهلوسة والجموح وعربدة القبيلة ؛ بأن أقرّت في اجتماعٍ ( استثنائي ) التحضيرات للمشاركة في ( اليوم الوطني ! ) لحضرموت ، الذي اختير له يوم 20 ديسمبر في تاريخ وهمي تغيب عنه الدلالة ، وتطغى عليه معالم مرحلة ( الشبـ …. ) في تاريخ حضرموت المجيد.

فبهذا الإعلان انتقلت حضرموت إلى مرحلة متقدمة من مشروعها التنهيضي ، فبعد أن عمَّ الرخاء ( أرض عاد ) وسادت المساواة في المداخيل والفرص والتعيينات ، وتوطدت التنمية والتطوير ، وضرب الاستقرار أطناب الأرض ، حيث ارتفع مستوى دخل الفرد لدى الحضارم إلى مبالغ عالمية قياسية لم تصله في تاريخها الحديث والقديم ، وضُمنَت فرصُ التعليم والصحة والإسكان ، وصار لهذه البقعة التي أصبحت تحكم نفسها بنفسها لأول مرة السمعة الدولية في نزاهة الحكم وحوكمة الإيرادات وقلة الفساد بين ( النخبة ! ) الحاكمة ، الأمر الذي دعمه الإستقلال الناجز الذي تحقق لها بفضل عقلية ( المرجعيات ) واستبسال ( المناضلين ) وغياب الظواهر المسيئة لهذه الأمة أخلاقياً ودينياً وقيَمياً وتحقيق كفاءة اقتصادها الذاتي وضمان ( ولاءات ) المرجعيات والقادة لها بدون تبعية أو عمالة ..

لهذا جاء إقرار ( المرجعيات ) بالمشاركة في التحضير للإحتفال باليوم الوطني لحضرموت ، فقد اشتكى أعضاء هذا المجلس ( غير الشرعي ) من الفراغ من التدخلات والمشاكل وقضايا المجتمع ليذهبوا إلى ما يراه الآخرون ( ترَّهاتٍ ) ولهواً وفساد في تركيبة التفكير لدى مجلس ( اللوردات ) الحضرمي الذي يريد بقراره هذا أن يبحث له على أعمال تزكي موقعه في قمة المراتب الاجتماعية ( العاقلة ! ) التي تساعد على إدارة هذه الأرض المجنونة ..

فبوركت توجهات تهتم بقضايا ( الذيل ) قبل أن تمس ( رأس ) الحكمة ، وطاب نضالاً يغرق في تفاصيل التفاصيل قبل أن يهتم بتفصيلة الجوع والأمن والفكر السليم والأرض المنهوب إستقلالها ؛ إلى قوم لم يمثلوا يوماً إلا جزئية معزولة بنفسها عن هم الأرض والإنسان الذي تشبَّع موتاً.

Total
1
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com