آه يا سعودي 😤 !

الأحقاف نيوز / خاص
كتب / محرر الموقع

هي فرصتنا ان نتحرر من ثقافة الأزمة التي دامت واستطالت كأنها الدهر كله .. وأن نغوص في جمال الكرة وملامح جمال المستديرة ، فقد خلقنا الله عشاقا ( لكل مستدير )!.

وإن كان هناك خلط بين السياسي والـ( الكوري ) في انغماسنا المغرق وراء تفاصيل المنافسة على الكأس الذهبي القبيح .. فلأننا مغموسون في حقارة السياسة منذ نعومة اظافرنا ، ولأننا نكره اعداءنا الاقارب كـ كراهيتنا لبشاعة وقذارة ما يفعلونه بنا .. فلا ننكر بأننا ( نخلط ) ولكن بمزاج وتذوق وتكييفة حشيش فاخر.

كنت أتعجب من صحفي اراد ان يسدي ولاءه القبيح لشمطائه الفاجرة ( السعودية ) فكتب ( ما دعوت به عليه بأن تُشَلّ يداه قبل ان يكمل كتابته ) خبرا تحت مانشيت كسيح بـأن : ( اليمنيين خرجوا ارتالا في شوارع مدنهم فرحا بانتصار السعودية على الإرجنتين ) .. وهو بهذا يفجر في مهنيته فجورا حد الكفر .. فالكل يعرف بأن السعودية في أذهان اغلبية اليمنيين هي العدو الاول لهم ، ويأخذون عليها جريرة حربها وحصارها ودمارها وقتلها لهم ، وانها المسئولة الاولى عن اسقاط دولتهم وشيوع الفتنة والاحتراب بين الاخوان بتمويل صارخ من خزائنهم المرهقة بثرواتها التي اجادت صرفها على تمويل الحروب في عالمها العربي والاسلامي .. وبعدُ لم تهنأ اكثر مما فعلت في غيرما مكان في اوطان العرب من حروب .. فلا يكذب اليمانون في مشاعرهم ، فقد شجعوا الأرجنتين طيلة مباراتهم معها .. واعلنوا حزنهم دون مواربة او خجل ، فاذا كره اليمانيون يوما قوما فلن تكون كراهيتهم تعادل كراهيتهم للجارة الشمطاء.

فلهذا الصحفي ان يترعوى في كذبه ، وان يكتب عن امم اخرى قد تكون ابتهجت عنوة بهذا الفوز ( وهذا مشكوك فيه ) .. فان اليمانيين اذ خلطوا الرياضي بالسياسي فقد كانوا أسيادا لهذا الميدان ، وأمراء له من واقع هزيمة واقعهم السياسي الذي طالما عربدت فيه ريالات السعودية بأحقر اثر و أبشع نتيجة ..

#شجعوا #بولندا !.

..

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com