سارة علوان ..

الأحقاف نيوز / خاص
كتب / محرر الموقع

ذهبت الى الموت بيديها بما سماه الحاضرون لملهاتها ( انتحارا ) .. وهي في نظرهم خبر اجدى بالمتابعة فحسب .. بينما حسبت قبل ان تطلق رصاصة على صدرها انها تنهي التنمر اامجتمعي المتعاظم على امثالها المهيضات الضعاف ..

كانت تحاول ان تصرخ بميتة مأساوية كـ( مهسا ) الايرانية ، الا ان مجتمعا كـ تعز قد تجاوز محنات نسائه واخضعهن لابتزاز جمعي متعاظم غير قادر على الانتفاض بعده او الثورة عليه.

تعز الحاضرة الدموية في يمن متمارض ومتعارض مع مصلحة نفسه دائما ، يتجه متجبرا على ضعفه الى الانتشاء بمجموع الجريمة الاجتماعية التي تسود على نفسها وتنثر ضحاياها على الطرق بين منتحر ومسعف ومتنمر وذائد عن نفسه تنمرا متصاعدا ..

هي تعز اليوم بعد ١٢ عاما من ازمة السياسة والتنازع المميت عند شارع يطيب له التأذي على اوجاعه و مركزية عليا تمارس انتقامها القديم من الحاضرة البشرية الممولة لارهاصات ذاته المتآخية مع الموت المتجدد كرات وكرات .. وهي المحافظة المدنية المتخمة بسكانها واضغاث ابنائها الذين اذا ارادوا ان يتسيدوا الآخرين سكتوا ، ونبسوا بمؤامرة هامسة من تحت طاولة مدسوسة بالدماء ومتخمة بجراحات السنين وهي تدك شوارع المدينة المجرمة على نفسها.

سارة لم تمت وعاشت المؤامرة التي استهدفت أمن حياتها المنخور بالمتنمرين التعزيين الكثر .. واذ سد الدكاترة الطريق عن الرصاصة المرسلة منها الى قلبها فانهم يؤكدون ديدن المدينة التي تطلق الموت على شوارعها وتموت كلما انتشى فيها الإمل ذات حلم مقتول.

لم يمت يوما من جريمة تعزية حيكت بليل الا التعزيون انفسهم ، ولم تجن يوما هذه المدينة الا الخراب على نفسها اينما حل ذووها.

تعز .. تموت اذ ارادت ان تميت ! ..

..

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
المزيد..

قف !! Stop الى هنا يكفي

الأحقاف نيوز / متابعات صحيح ان مرتزقة التحالف استطاعوا السيطرة على عسيلان وبيحان وان الانصار تراجعوا عنها !!…
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com