الحل في صنعاء .. والأنصار مفتاحه

الأحقاف نيوز / خاص
كتب عدنان باوزير

أيقنت في نهاية المطاف جميع الأطراف اللاعبة على الساحة اليمنية الداخلية والإقليمية والدولية على حد سواء أن مفتاح أي حل للحالة اليمنية فهو يكمن في أنصار الله ، بل أن حتى أعداء الأنصار باتوا لا يثقون بسوائهم ولا حتى من حلفائهم من مرتزقة العدوان ، وسوى شاءوا أم أبوا فالأنصار رقم صعب لا يمكن تخطيه ، وهم في الواقع مقتنعين بهذا وكل المعطيات والإشارات تدل على هذا الاعتقاد وتؤكده:

• الوفد السعودي الزائر حالياً لصنعاء بخصوص إتمام اللمسات الأخيرة على ملف تبادل الأسرى – والذي أتمنى أن ينجح وأن يغلق هذا الملف الإنساني البحت ، هذا الوفد لم يأت سائحاً أو في لفتة إنسانية مفاجئة منه أو رضوخاً لضغوطات أممية ، هذا الوفد جاء مرغما وبعد أن أقتنع تماماً أن هذا الملف لا يمكن إنجازه الا بالتفاوض معهم في مقابل طرف يمني من حكومة الفنادق العميلة لا تعرف حتى أن تُحصي أو توثق أسراها ، ولا تعلم أصلاً عن هذه الزيارات الا من الإعلام كما صرح بعض مسئوليها ، ولنفس هذا الغرض ذهب وفد أنصاري للرياض .
• الباخرة اليونانية القادمة الى ميناء (الضبة) النفطي لتحميل شحنة أخرى من النفط اليمني المنهوب والمستباح لم تغلق نظام التتبع الملاحي الخاص بها بمجرد مرورها من قناة السويس لتتخفى من العدالة الأممية لضلوعها في سرقة نفط شعب فقير ومنكوب ، وانما فعلت ذلك للتخفي من صواريخ الأنصار بعد مجرد تصريحات أطلقوها بشرعية استهداف أي ناقلة او شركة متورطة في نهب النفط اليمني ، بعد أن أحس الجميع أنها كلمات ليست كباقي الكلمات ، وقد تنجح وتمر مرة ولكنها قطعاً لن تكررها .
• رواتب موظفي أجهزة الدولة في العاصمة وبقية محافظات الشمال الحرة والمقطوعة منذ أكثر من ست سنوات لن تُدفع لأن السعودية أحست بوخز ضمير فقررت أن تؤمر مرتزقتها بأطلاقها وانما جاءت – وهي في طورها التفاوضي الأخير وبحسب مطلب الأنصار عدى بعض التفاصيل الفنية غير المؤثرة ونرجوا أن تمر – جاءت فقط لأن الأنصار وضعوها على قائمة شروط الهدنة .
• السفن التي بدأت تتوافد على ميناء الحديدة بحرية أكبر في انتظار الرفع الكامل ومثله سيحصل مع مطار صنعاء لم يأت بمساعي إنسانية ولا أن العدوان شفق ورق قلبه أخيراً على شعبنا المحاصر ولكنه نتاج لمعادلة الهدنة أو الدخان الأسود في منشئات السعودية النفطية .
• داعش والقاعدة لم تغادر مناطق الأنصار وتأتي وتفرخ في مناطق الجنوب لأنها مثلاً من ذوات الدم الحار وأن جو الهضبة الشمالية البارد لا يناسبها ، وانما فعلت ذلك تحت وطأة الأنصار التي طهرت تلك المناطق من رجس الإرهاب .
• الأمن في صنعاء وبقية مناطق الشمال الذي يحلج الشعرة كما يقولون ، ومؤسسات الدولة التي تدار بدون مرتبات وفي أصعب الظروف وبدون موارد ليست صدفة وانما لأن هناك إدارة حكيمة وأمن وسعي متواصل لتحقيق العدل يديرها الأنصار .
• وغيره وغيره والأمثلة لا تنتهي بل أن حتى أطراف مرتزقة العدوان من انتقالي وإصلاح وغيرهما يعرفون أنهم وفي كل أطوارهم يحسبون بل ويلعبون على توازن القوى بفضل وجود طرف قوي ورقم صعب في الشمال اسمه أنصار الله .

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com