الأحقاف نيوز / متابعات
بدأت الفصائل السعودية، السبت، انسحاباً من أطراف محافظة الجوف، شمالي البلاد.
يأتي ذلك عقب تعرضها لضربات عسكرية قوية وفشل مهمتها بتخفيف الضغط عن الساحل الغربي.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون حضارم أرتالاً عسكرية ضخمة تابعة لفصيلي “الطوارئ” و”درع الوطن” وقد وصلت إلى مدن صحراء حضرموت قادمة من الجوف.
وكانت هذه الفصائل تعرضت خلال الأيام التي أعقبت محاولة توغلها بأطراف محافظة الجوف عند الحدود السعودية لمحارق عدة، سواء جراء الكمائن التي تعرضت لها أو القصف الجوي الذي طال تجمعاتها في مناطق متفرقة.
وكانت السعودية دفعت بهذه الفصائل ضمن تصعيد واسع في اليمن وفي محاولة لتخفيف الضغط على الساحل الغربي، لكنها تعرضت لاستدراج كبدها خسائر كبيرة في العتاد والأفراد.
والانسحاب يكشف وصول السعودية لقناعة باستحالة التقدم بالجوف.








