الأحقاف نيوز / متابعات
صعّد المجلس الانتقالي الجنوبي لهجته تجاه الإجراءات الأمنية في وادي وصحراء حضرموت، عقب اعتقال القيادي في المجلس باسم جمعان دويل، وسط مطالبات بالإفراج عنه وعن مرافقيه وتحذيرات من تداعيات استمرار الاعتقالات.
وقالت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في العاصمة عدن، في بيان، إن الأجهزة الأمنية في وادي وصحراء حضرموت اعتقلت دويل، مدير إدارة الشباب والرياضة بالهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات الوادي والصحراء، إلى جانب أشخاص آخرين.
ووصفت الهيئة الاعتقال بأنه «تعسفي»، متهمة الأجهزة الأمنية التابعة لسلطات الوصاية السعودية بتنفيذ اعتقالات خارج إطار القانون ودون توجيه اتهامات أو تقديم مسوغات قانونية.
وحذرت الهيئة من أن استمرار هذه الإجراءات قد يؤدي، بحسب البيان، إلى زيادة الاحتقان والتوتر في مديريات وادي وصحراء حضرموت، معتبرة أن استهداف قيادات وكوادر وناشطي المجلس يمثل تضييقًا على الحريات العامة والتعبير السياسي.
وطالبت الهيئة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن دويل ومن معه، ووقف ما وصفته بملاحقة واستهداف قيادات وكوادر وناشطي المجلس الجنوبي.
كما حمّلت السلطات والأجهزة الأمنية في وادي حضرموت مسؤولية سلامة المعتقلين، داعية المنظمات الحقوقية والمدنية إلى رصد وتوثيق ما وصفته بالانتهاكات والضغط للحد منها.
وأكدت الهيئة تضامنها مع الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، مشددة على أن الاعتقالات، وفق موقفها، لن تحول دون استمرار كوادر المجلس وشبابه في ممارسة أنشطتهم ومطالباتهم.








