الأحقاف نيوز / متابعات
كشفت الاستخبارات الفرنسية، السبت، تفاصيل جديدة عن كواليس الصراع الإماراتي – السعودي باليمن.
يتزامن ذلك مع عودة الأعمال الإرهابية إلى صدارة المشهد في البلاد.
وأفادت مجلة إنتليجنس أونلاين التابعة للاستخبارات الفرنسية بأن تنظيم القاعدة استحوذ على كميات ضخمة من الأسلحة والمعدات العسكرية الإماراتية.
ومن بين تلك الأسلحة، وفق المجلة، طائرات مسيرة مصنعة محلياً وطائرات استطلاع حديثة إضافة إلى طائرات انتحارية إلى جانب أسطوانات تحوي أليافاً ضوئية مخصصة لربط تلك الطائرات.
كما حصل التنظيم أيضاً على أعداد كبيرة من الصواريخ الموجهة بالأشعة الحمراء إلى جانب منصات إطلاق وأنظمة تصويب.. وأوضحت المجلة بأن هذه الأسلحة ضمن قائمة أسلحة متوسطة وثقيلة أخرى تضم قذائف ومدافع ومضادات طيران ورشاشات تركتها الإمارات في اليمن بعد خروجها وذهبت أجزاء منها لصالح تنظيم القاعدة.
وأعلنت الإمارات رسمياً إنهاء وجودها العسكري في اليمن، والذي كانت تبرره بمكافحة الإرهاب، مطلع العام عقب حملة سعودية استهدفت فصائلها جنوب وشرق البلاد.
وجاء تسليط الضوء على الأسلحة الإماراتية المتروكة في اليمن مع عودة الأنشطة الإرهابية لصدارة المشهد شرق البلاد حيث تدير القوات السعودية مناطق النفط هناك.
واغتال مسلحون مجهولون مراسلاً لقنوات سعودية في حضرموت أُلقي باللوم على الإمارات بالوقوف وراءه.
والتقرير الفرنسي يشير إلى ان الحليفتين في الحرب على اليمن تستعدان لاسواء سيناريو مواجهة مع تجهيز كلا منهما لفصائل جديدة.








