الأحقاف نيوز / متابعات
عصفت تداعيات احدث الحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران ، وكذا المعطيات التي كرسها الاتفاق الإيراني الأمريكي الأخير ، بالقواعد الأسس التي تقوم عيلها العلاقات الامريكية الخليجية ، حيث كان الولايات المتحدة الامريكية تقدم نفسها بانها ضامنة لأمن واستقرار دول الخليج ، من خلال قواعدها العسكرية في الدول الخليجية ، غير ان دول الخليج الغنية وجدت نفسها مكشوفة عرض لهجمات إيرانية مستمرة ، كما ان نصوص الاتفاق الإيراني الأمريكي اعترف بالسيادة الإيرانية على مضيق هرمز ما يضع عنق اقتصاديات دول الخليج في قبضة القوات الإيرانية التي نجحت في اغلاق المضيق افشلت كل المحاولات الامريكية لفتحه .
ووفق محللون فان دول الخليج خسرت في الحرب ، كما كانت خسارتها فادحة في السلام بسبب الوضع الجديد لمضيق هرمز .
وفيما تشعر الدول الخليجية بان القواعد الامريكية أصبحت تشكل عبئا ثقيلا عليها ، تحولت الى مصدر يهدد استقرارها بدلا من حمايتها ، سارعت واشنطن لعقد اجتماع في المنامة برئاسة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني ووضم وزراء خارجية الدول الخليجية ، في محاولة أمريكية لطمأنة دول الخليج انتزاع بيان تأييد خليجي للاتفاق الأمريكي الإيراني ، هو بيان تراه الإدارة الامريكية مهما لها حتى في الداخل الأمريكي ، بعد الانتقادات الكبيرة للاتفاق مغامرة ترامب في حرب خاسرة .
وأكد البيان أن أي استثمارات أو علاقات تجارية مع إيران ستظل مشروطة بالتزامها بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي المرتقب ، وهو ما يعكس مخاوف دول الخليج من الواقع الجديد .







