الأحقاف نيوز / متابعات
شهدت وزارة الداخلية بعدن، الثلاثاء، تمرداً على الوزير المحسوب على الإصلاح، إبراهيم حيدان.
يتزامن ذلك مع محاولة الحزب تشديد قبضته على المؤسسات الأمنية في عدن على حساب خصومه المنهكين بالمجلس الانتقالي.
وأصدرت دائرة شؤون الضباط بالوزارة بياناً ترفض فيه قرار الوزير حيدان تعيين قائد جديد لخفر السواحل.
ونشرت الدائرة وثيقة تكشف بأن من سماه حيدان مديراً لمصلحة خفر السواحل لا ينتمي للداخلية، وأنه مدني تم تعيينه بتوصية لدى الوزير وتربطه علاقة شخصية به وبحزبه.
وهذه المرة الأولى التي تنتفض فيها الوزارة ضد الوزير حيدان.
وجاء نشر الوثيقة عقب تفجير معركة جديدة في عدن خلال محاولة الإصلاح الاستيلاء على خفر السواحل، تدخلت على إثرها السفارة الأمريكية.
ونشر الوثيقة يكشف حجم الأزمة داخل مؤسسات حكومة عدن خصوصاً الأمنية في ضوء سيطرة الإصلاح عليها.







