الأحقاف نيوز / متابعات
كشفت مصادر مطلعة في عدن ان وزير الداخلية إبراهيم حيدان هو السبب وراء الاشتباكات التي جرت معسكر قوات خفر السواحل في منطقة التواهي .
وقالت المصادر ان حيدان اصدر قرارا غير معلن بتكلف شخص من المقربين له يدعى ” قيس ماجد عبده سيف إسماعيل ” لرئاسة مصلحة خفر السواحل في حين أن الرجل لا يملك أي سجل مهني، ولا ينتمي إلى وزارة الداخلية، ولا علاقة له بخفر السواحل أو العمل فيها.
اضافت المصادر ان حيدان الذي يحاول استعادة نفوذه مع ضعف الانتقالي حاول فرض هذا الشخص القريب منه لرئاسة مصلحة خفر السواحل ، رغم ان مثل هذه القرارات يصدرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي ، وهو ما تسبب بحالة رفض اندلاع الاشتباكات في منطقة التواهي .
ووفق المصادر فان حيدان كان قد استصدر قرارا سابقا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين ” قيس إسماعيل” وكيلا لقطاع الشؤون المالية والإدارية في جهاز مكافحة الإرهاب في عدن، إضافة إلى ترقيته إلى رتبة عميد ركن، إلا أن الإدارة العامة لشؤون الضباط في وزارة الداخلية بعدن أصدرت توضيحا يفيد بأن قيس إسماعيل غير منتم أصلا للوزارة، وأن اسمه يتطابق مع اسم موجود في وزارة الدفاع، وأن اعتماد الرتبة من اختصاص وزارة الدفاع وليس الداخلية.
وبينت المصادر ان حيدان يسعى من خلال هذا التعيين للحصول على الدعم الأجنبي الذي تقدمه دول أجنبية لقات خفر السواحل في عدن ، مثلما حاول الاستيلاء على الأموال التي تقدم باسم مكافحة الإرهاب .
وأضافت ان حيدان يقدم نفسه اليوم أحد المنتصرين وبالتالي الحصول على حصته من الإيرادات .








