الأحقاف نيوز / متابعات
تصاعدت وتيرة الأزمة الإسرائيلية-الأمريكية، السبت، وسط إجهاض كافة محاولات التقدم بمفاوضات السلام مع إيران.
وجدد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مهاجمته للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة. وقال فانس في تصريح صحفي إن من وصفهم بداعمي إسرائيل باتوا لا يفرقون بين مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، كما يخلطون بين انتقاد الحكومة وكره اليهود.
وجاءت تصريحات فانس مع تصاعد الأصوات في الداخل الأمريكي التي ترفض الاتفاق مع إيران.
وأعلنت حكومة نتنياهو تخصيص قرابة 40 مليون دولار لصالح حملات دعاية في الولايات المتحدة ضد توجه ترامب. ونشرت نخب أمريكية صهيونية أبرزها توماس فريدمان مقالات تنتقد الرئيس الأمريكي وتتهمه بتقديم مصالحه على المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
والحملة الإسرائيلية على ترامب تأتي في خضم معركة تخوضها الإدارة الأمريكية في محاولة لتمرير اتفاقها مع إيران والذي ترفضه إسرائيل.
وواصل الرئيس الأمريكي هجومه على نتنياهو، ملوحاً بإسقاطها بالانتخابات في حال واصل المعارضة لتوجهه، بينما حاول البيت الأبيض الدفاع عن قرار الاتفاق مع إيران باعتبار الحروب الطويلة بمثابة استنزاف.
ورغم الدعم الأمريكي الضخم الذي يمنّ به ترامب وفريقه على الاحتلال لم يشفع ذلك له بالتوصل إلى اتفاق أو حتى قبول لقائه من قبل نتنياهو.








