الأحقاف نيوز / متابعات
على وقع تداعيات ارتفاع سقف لهجة الخطاب الذي وجه القيادي البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ عبدالرب النقيب ضد السعودية وولي عهد المملكة ، دارت في الكواليس تحركات استخباراتية سعودية وإماراتية .
وفيما كانت السعودية قد رعت حملة ضد النقيب ، غير انها وبعد ان انقشع غبار هذه الحملة ، حتى أرسلت الرياض وفد لاقناع عبدالرب النقيب بالانضمام الى صف المملكة .
وقالت مصادر مطلعة ان السعودية قدمت عروضا باذخة بالاغراء للنقيب ، مقابل العمل تحت المظلة السعودية وبسقف الانفصال الذي يطالب به .
وأضافت المصادر ان النقيب رفض العرض السعودي كما رفض المشروع السعودي القائم على فصل المحافظات الشرقية .
وأشارت المصادر الى ان رفض النقيب جاء بعد ان كان قد تلقى تطمينات من الإمارات بتعويضه عن الخسائر التي ستلحق به جراء موقفه الجديد .
ووفق المصادر ان النقيب لديه شراكات مع تجار من يافع في المملكة ، وان الرياض قد تقدم فرض عقوبات مالية ضده و ادراج اسمه في القوائم السوداء .







