الأحقاف نيوز / متابعات
أقرت السعودية، الثلاثاء، ضم مزيد من محافظات النفط شرقي اليمن لإقليمها الخاص هناك.
يتزامن ذلك مع استكمالها فصلها عن محافظة مأرب التابعة لحزب الإصلاح وعدن التابعة للانتقالي الموالي للإمارات.
وأفادت مصادر عسكرية في شبوة بأن الحاكم العسكري السعودي للمحافظة العتيبي أقر تسليم المحافظة التي تضم أهم منشآت الغاز المسال لعدنان رزيق القميشي والذي تم تعيينه مؤخراً قائداً للفرقة الثانية “درع وطن” والمنتشرة في حضرموت.
والقرار يعني إلحاق شبوة عسكرياً بمحافظة حضرموت بعد أن كانت جزءاً من المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب.
وجاءت الخطوة السعودية مع تكثيفها الترتيبات العسكرية في المحافظة الأهم إماراتياً.
وأجبرت السعودية فصائل الجنوب ممثلة بالعمالقة على الانسحاب من مواقع عدة إلى محافظة أبين المجاورة..
كما أجبرت فصائل الإصلاح على البقاء خارج شبوة بنشر قوات من “الطوارئ” السلفية في منطقة عارين عند الحدود الصحراوية بين مأرب وشبوة.
وأخرجت السعودية أيضاً فصائل شبوانية من العاصمة عتق إلى جبهات القتال..
وأبرز تلك الفصائل اللواء الثاني دفاع شبوة والذي يقوده وجدي باعوم وقد تم طرده من منشآت حيوية في عتق إلى مرخة على حدود البيضاء.
كما تم تغيير قادة ألوية وفصائل تابعة للانتقالي أبرزها اللواء السادس.
والترتيبات السعودية تجرى حالياً بينما تواصل الرياض احتجاز محافظ الإمارات عوض العولقي..
وكان العولقي رفض مقترحات سعودية لإعادة توزيع شبوة بضم المديريات الشرقية التي تضم أهم حقول النفط والغاز إلى حضرموت بينما تتوزع البقية على مأرب وعدن..
والتحركات السعودية تشير إلى توجه سعودي لتجميع مناطق النفط في إقليم واحد أسمته مسبقاً بـ”إقليم حضرموت” على أن يبقى خاضعاً كلياً لوصايتها بينما يتقاتل اليمنيون على بقية الأقاليم الجافة.








