الأحقاف نيوز / متابعات
رفع رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية جنوبي اليمن، الأحد، لهجة التهديد ضد المجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع بالمدينة.. يتزامن ذلك مع بلوغ الأزمة ذروتها.
ونشر سام الغباري، المعين من العليمي رئيسًا لتحرير صحيفة “الثورة”، كبرى صحف الرئاسي، مقالاً استعرض فيه قدرات العليمي العسكرية لحسم أي ملفات خلافات وما وصفته بـ”حنكته” السياسية لمنع انزلاق الوضع نحو الفوضى.
كما استعرض ما وصفها بجهود العليمي لبناء عدن المدمرة وتأمينها.
وتضمن المقال تلميحات بالقوة ضد الانتقالي وتهديدات بقدرات عسكرية أكبر من طاقة خصوم العليمي.
وجاء نشر المقال عشية تصاعد التوتر بين العليمي والانتقالي.
واقتحمت فصائل الانتقالي مقر جهاز أمن الدولة بعدن بعد ساعات فقط على إصدار العليمي قرارًا بتعيين رئيس له مقرب منه.
كما واصل المجلس استعراضه في وجهه بعرض عسكري بساحة العروض بخورمكسر.
وهذه المرة الأولى التي يُلَوِّحُ فيها العليمي بالقوة العسكرية.. وجاء الاستعراض مع دخول أطراف أخرى معادية للانتقالي على خط الأزمة، وأبرزها علي محسن، الذي هدد باجتياح عدن بعد اتهامه لقيادات الانتقالي بالتَّشَبُّثِ بالمكاسب الصغيرة لإعادة جنوب اليمن لما قبل الاستقلال، في إشارة إلى تمكين الإمارات.
ولم يتضح ما اذا كان العليمي قد تلقى اشارات سعودية باالتصعيد بوجه الانتقالي ام نتائج طبيعية لخسارة الانتقالي معركة حضرموت، لكن التهديد يكشف بلوغ الازمة مفترق طرق.







